ماذا لو كان الواقع الذي عشت فيه طوال عمرك أقل واقعية مما تظن؟ ماذا لو كانت المادة، والزمن، والسببية، وحتى فكرة العالم نفسه، ليست حقائق نهائية بل تصورات صنعها العقل ليجعل الوجود أكثر قابلية للفهم؟ هذا الكتاب ليس رحلة بحث عن أجوبة مريحة. إنه مواجهة مع احتمال أكثر إزعاجا: أن يكون الواقع الحقيقي مختلفا جذريا عن الصورة التي اعتدناها عنه. فإذا كنت تبحث عن الطمأنينة، فأغلق الكتاب. أما إذا كنت تملك الشجاعة الكافية لمساءلة أكثر المسلمات رسوخا، فتابع القراءة. فبعض الأفكار لا تضيف معرفة جديدة… بل تغير معنى المعرفة نفسها.
ماذا لو كان الواقع الذي عشت فيه طوال عمرك أقل واقعية مما تظن؟ ماذا لو كانت المادة، والزمن، والسببية، وحتى فكرة العالم نفسه، ليست حقائق نهائية بل تصورات صنعها العقل ليجعل الوجود أكثر قابلية للفهم؟ هذا الكتاب ليس رحلة بحث عن أجوبة مريحة. إنه مواجهة مع احتمال أكثر إزعاجا: أن يكون الواقع الحقيقي مختلفا جذريا عن الصورة التي اعتدناها عنه. فإذا كنت تبحث عن الطمأنينة، فأغلق الكتاب. أما إذا كنت تملك الشجاعة الكافية لمساءلة أكثر المسلمات رسوخا، فتابع القراءة. فبعض الأفكار لا تضيف معرفة جديدة… بل تغير معنى المعرفة نفسها.
المزيد...