كتاب الوسيط في الاقتصاد السياسي

كتاب الوسيط في الاقتصاد السياسي

الاسلامي والعصري ونظام الشركات الاسلاميةوالعصرية

تأليف : أحمد لسان الحق

النوعية : الإقتصاد

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

اكتشف العالم المنير لكتاب "الوسيط في الاقتصاد السياسي: النظم الإسلامية والمعاصرة"، وهو إضافة لا غنى عنها لمجموعة كتبك الإسلامية. يسهم هذا الكتاب الثاقب في سد الفجوة بين المبادئ الإسلامية التقليدية وأطر العمل المؤسسية المعاصرة، مقدما منظورا فريدا يناسب الباحثين والمبتدئين على حد سواء. سواء كنت طالبا أو محترفا أو مهتما بمعرفة التداخل بين الدين والاقتصاد، يزودك هذا الكتاب بالمعرفة اللازمة للتعامل مع الأنظمة المعقدة بثقة, نبذة عن الكتاب تحاول هذه الدراسة أن تقارن بين الإقتصاد السياسي: الإسلامي والعصري فيما تأتي فيه المقارنة طبيعية ، دون تكلف أو تحمل أو تحميل النصوص ما لا تتحمل ، سواء في القضايا أو الأفكار أو المواضيع ، كما تحاول أن تضع مفهوم الإقتصاد السياسي في إطاره الحقيقي وتجعل عربات قطاره تسير على سكة الواقع .وقد تعمدنا عند التخطيط لهذه الدراسة :1-أن نتدرج من القضايا التي تنبني عليها المفاهيم والأطروحات التي قد تطرح ولا تفهم بدونها . وذلك مثل مفهوم كلمة الإقتصاد في الأصل واللغة والإصطلاح ، ومنظورها العلمي أو الإيديولوجي بين المذهب الرأسمالي والشيوعي والإقتصاد الإسلامي ، وماذا يعني التعبير بالإقتصاد السياسي ؟ وأي سيا سة ؟ ثم التعريف بعلم الإقتصاد وفروعه وعلاقاته بعلوم أخرى.2-أن ننطلق في التحليل من الواقع الإقتصادي ، كواقع معيش بدءا بما اصطلحوا عليه بالمشكلة الإقتصادية ، كأكبر مشكلة تشغل العالم - أفرادا ودولا ومجتمعات : أسبابها البشرية والطبيعية ، وطرق حلها ، وارتباطها بالحاجات الإنسانية المتكاثرة والمتزايدة أمام ندرة الموارد من جهة ، وبالنشاط الإقتصادي- انتاجا وتبادلا واستهلاكا - وما يفرضه من سياسة قارة واضحة تنتهي بحسن التدبيرمن جهة أخرى.3-أن ندرس تاريخ الفكر الإقتصادي : الرأسمالي الإشتراكي الإسلامي- من بدايته الى القرن السادس عشر ، ومنه الى أن فرضت المذاهب الحديثة وجهودها على الحقل الإقتصادي- دراسة موجزة مركزة مصحوبة بما أمكن من التحليل والتعليق بعيدا عن اجترار الأحداث التاريخية المجردة,
اكتشف العالم المنير لكتاب "الوسيط في الاقتصاد السياسي: النظم الإسلامية والمعاصرة"، وهو إضافة لا غنى عنها لمجموعة كتبك الإسلامية. يسهم هذا الكتاب الثاقب في سد الفجوة بين المبادئ الإسلامية التقليدية وأطر العمل المؤسسية المعاصرة، مقدما منظورا فريدا يناسب الباحثين والمبتدئين على حد سواء. سواء كنت طالبا أو محترفا أو مهتما بمعرفة التداخل بين الدين والاقتصاد، يزودك هذا الكتاب بالمعرفة اللازمة للتعامل مع الأنظمة المعقدة بثقة, نبذة عن الكتاب تحاول هذه الدراسة أن تقارن بين الإقتصاد السياسي: الإسلامي والعصري فيما تأتي فيه المقارنة طبيعية ، دون تكلف أو تحمل أو تحميل النصوص ما لا تتحمل ، سواء في القضايا أو الأفكار أو المواضيع ، كما تحاول أن تضع مفهوم الإقتصاد السياسي في إطاره الحقيقي وتجعل عربات قطاره تسير على سكة الواقع .وقد تعمدنا عند التخطيط لهذه الدراسة :1-أن نتدرج من القضايا التي تنبني عليها المفاهيم والأطروحات التي قد تطرح ولا تفهم بدونها . وذلك مثل مفهوم كلمة الإقتصاد في الأصل واللغة والإصطلاح ، ومنظورها العلمي أو الإيديولوجي بين المذهب الرأسمالي والشيوعي والإقتصاد الإسلامي ، وماذا يعني التعبير بالإقتصاد السياسي ؟ وأي سيا سة ؟ ثم التعريف بعلم الإقتصاد وفروعه وعلاقاته بعلوم أخرى.2-أن ننطلق في التحليل من الواقع الإقتصادي ، كواقع معيش بدءا بما اصطلحوا عليه بالمشكلة الإقتصادية ، كأكبر مشكلة تشغل العالم - أفرادا ودولا ومجتمعات : أسبابها البشرية والطبيعية ، وطرق حلها ، وارتباطها بالحاجات الإنسانية المتكاثرة والمتزايدة أمام ندرة الموارد من جهة ، وبالنشاط الإقتصادي- انتاجا وتبادلا واستهلاكا - وما يفرضه من سياسة قارة واضحة تنتهي بحسن التدبيرمن جهة أخرى.3-أن ندرس تاريخ الفكر الإقتصادي : الرأسمالي الإشتراكي الإسلامي- من بدايته الى القرن السادس عشر ، ومنه الى أن فرضت المذاهب الحديثة وجهودها على الحقل الإقتصادي- دراسة موجزة مركزة مصحوبة بما أمكن من التحليل والتعليق بعيدا عن اجترار الأحداث التاريخية المجردة,

أحمد لسان الحق

2 كتاب 0 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟