هذا الكتاب ليس مجرد حكاية ألم، بل رحلة قلب أنهكه الحزن فعاد إلى الله، وأثقلته الخيبات فرفع يديه بالدعاء، وكسرته الدنيا مرارا فوجد في قرب الله جبرا لا يشبهه جبر. هي صفحات كتبت من وجع عرف معنى الانكسار، ومن روح تعلمت أن أعظم الأبواب هو الباب الذي لا يغلق أبدا: باب الله. بين هذه السطور ستجد دموعا تحولت إلى دعوات، وكسورا التأمت بالإيمان، وأياما حالكة أنارها اليقين. إنها رحلة من الضياع إلى الطمأنينة، ومن الألم إلى الأمل، ومن ضعف الإنسان إلى قوة التوكل على الله. فإن وجدت نفسك يوما بين هذه الكلمات، فاعلم أن الله أقرب إلى قلبك مما تظن، وأن بعد كل انكسار جبرا، وبعد كل عسر يسرا.
هذا الكتاب ليس مجرد حكاية ألم، بل رحلة قلب أنهكه الحزن فعاد إلى الله، وأثقلته الخيبات فرفع يديه بالدعاء، وكسرته الدنيا مرارا فوجد في قرب الله جبرا لا يشبهه جبر. هي صفحات كتبت من وجع عرف معنى الانكسار، ومن روح تعلمت أن أعظم الأبواب هو الباب الذي لا يغلق أبدا: باب الله. بين هذه السطور ستجد دموعا تحولت إلى دعوات، وكسورا التأمت بالإيمان، وأياما حالكة أنارها اليقين. إنها رحلة من الضياع إلى الطمأنينة، ومن الألم إلى الأمل، ومن ضعف الإنسان إلى قوة التوكل على الله. فإن وجدت نفسك يوما بين هذه الكلمات، فاعلم أن الله أقرب إلى قلبك مما تظن، وأن بعد كل انكسار جبرا، وبعد كل عسر يسرا.
المزيد...