ديوان شعري مكتوب بلغة بليغة وبسيطة، يستحضر صوت طفل عاش مأساة الكيماوي، فيجعل من أنفاسه المبتورة مرآة تعكس قسوة العالم وصمته.
بين صفحاته تنبض البراءة الممزقة، ويعلو وجع شفيف يروي كيف يقتل الأطفال بلا دم، وكيف تتحول الألعاب إلى شهود على الموت. كل قصيدة فيه تحمل صرخة صامتة، ودمعة لم تمسح، ووصية صغيرة تطرق القلوب كي لا تنسى.
إنه ديوان يكتب التاريخ بعيون الطفولة، ويترك القارئ يختنق بالأسئلة كما اختنق الطفل بالدخان، لكنه يمنحه في النهاية شعلة أمل: أن تبقى الذكرى حياة، وألا يختفي الصوت مهما اشتد الظلام.
ديوان شعري مكتوب بلغة بليغة وبسيطة، يستحضر صوت طفل عاش مأساة الكيماوي، فيجعل من أنفاسه المبتورة مرآة تعكس قسوة العالم وصمته.
بين صفحاته تنبض البراءة الممزقة، ويعلو وجع شفيف يروي كيف يقتل الأطفال بلا دم، وكيف تتحول الألعاب إلى شهود على الموت. كل قصيدة فيه تحمل صرخة صامتة، ودمعة لم تمسح، ووصية صغيرة تطرق القلوب كي لا تنسى.
إنه ديوان يكتب التاريخ بعيون الطفولة، ويترك القارئ يختنق بالأسئلة كما اختنق الطفل بالدخان، لكنه يمنحه في النهاية شعلة أمل: أن تبقى الذكرى حياة، وألا يختفي الصوت مهما اشتد الظلام.
المزيد...