في ليلة شتوية ثقيلة، يجد تاجر كراسي نفسه وحيداً في غرفة فندق متواضع، لكن شرارة مفاجئة تحول هدوء الغرفة إلى جحيم مستعر. ينجو من النار بأعجوبة، ليجد نفسه مضطراً لتقاسم غرفة أخرى مع غريب لا يعرفه؛ رجل يزعم أنه مخرج سينمائي مشهور. بينما يتصاعد البخار من عشاء متأخر، يبدأ حوار هادئ ينمو خلفه توتر غير ملموس. سؤال بسيط عن "الجمال" و"نظرة الغرباء" يحول الجلسة الودية إلى ساحة عراك فكري وأخلاقي.من بين سُبُل الهروب المباحة نسلك درب الخيال، نتجرَّعه بألوانٍ شتّى، ونلوذ به من واقع الحياة.وهذا تحديدًا ما لن تجده بين طيّات هذا الكتاب؛ فالخيال بعظمته يتبدّد هنا إجلالًا لإرهاصات الواقع.
في ليلة شتوية ثقيلة، يجد تاجر كراسي نفسه وحيداً في غرفة فندق متواضع، لكن شرارة مفاجئة تحول هدوء الغرفة إلى جحيم مستعر. ينجو من النار بأعجوبة، ليجد نفسه مضطراً لتقاسم غرفة أخرى مع غريب لا يعرفه؛ رجل يزعم أنه مخرج سينمائي مشهور. بينما يتصاعد البخار من عشاء متأخر، يبدأ حوار هادئ ينمو خلفه توتر غير ملموس. سؤال بسيط عن "الجمال" و"نظرة الغرباء" يحول الجلسة الودية إلى ساحة عراك فكري وأخلاقي.من بين سُبُل الهروب المباحة نسلك درب الخيال، نتجرَّعه بألوانٍ شتّى، ونلوذ به من واقع الحياة.وهذا تحديدًا ما لن تجده بين طيّات هذا الكتاب؛ فالخيال بعظمته يتبدّد هنا إجلالًا لإرهاصات الواقع.
المزيد...