في هذا الديوان،
يسير الشاعر في شوارع بغداد كما لو كان يمر في قلب من يحب،
حيث النخل له أنفاسها،
والماء في دجلة يشبه صوتها إذا همست.
"بغدادك... لا بغداد الجميع"
ليست قصائد عن مدينة،
بل عن امرأة تسكن مدينة كاملة،
امرأة أحبها شاعر حتى صارت اللغة عاجزة عن وصفها.
هنا…
تنصت القصائد لنفسها،
وتبحث بغداد عن ملامحها في وجوه العاشقين.
في هذا الديوان،
يسير الشاعر في شوارع بغداد كما لو كان يمر في قلب من يحب،
حيث النخل له أنفاسها،
والماء في دجلة يشبه صوتها إذا همست.
"بغدادك... لا بغداد الجميع"
ليست قصائد عن مدينة،
بل عن امرأة تسكن مدينة كاملة،
امرأة أحبها شاعر حتى صارت اللغة عاجزة عن وصفها.
هنا…
تنصت القصائد لنفسها،
وتبحث بغداد عن ملامحها في وجوه العاشقين.
المزيد...