هل كان مالك بن نبي إخوانيا؟ ولماذا اقترب من حسن البنا ثم ابتعد عن التنظيم؟ وكيف نظر إلى سيد قطب، وجمال عبد الناصر، وأنور السادات؟ ولماذا تحول فكره بعد وفاته إلى ساحة صراع بين التيارات الإسلامية المختلفة؟ يستكشف هذا الكتاب العلاقة المعقدة بين مالك بن نبي والحركات الإسلامية، من الإعجاب المبكر بمشروع الإحياء الذي مثله حسن البنا، إلى تحفظه المتزايد تجاه اختزال النهضة في التنظيم أو الصراع على السلطة. كما يتتبع مواقفه من الناصرية، وتحولاته الفكرية بعد هزيمة 1967، وصولا إلى الجدل الذي أثاره إرثه داخل الساحة الإسلامية الجزائرية. لا يقدم الكتاب بن نبي بوصفه تابعا لأي حركة أو زعيم، بل بوصفه مفكرا حضاريا جعل بناء الإنسان سابقا على بناء الحزب والدولة. إنها قراءة في تاريخ الأفكار والصراعات التي دارت حولها، وفي الكيفية التي تحول بها إرث مفكر إلى موضوع تنازع بين مشاريع متعددة للنهضة والتغيير.
هل كان مالك بن نبي إخوانيا؟ ولماذا اقترب من حسن البنا ثم ابتعد عن التنظيم؟ وكيف نظر إلى سيد قطب، وجمال عبد الناصر، وأنور السادات؟ ولماذا تحول فكره بعد وفاته إلى ساحة صراع بين التيارات الإسلامية المختلفة؟ يستكشف هذا الكتاب العلاقة المعقدة بين مالك بن نبي والحركات الإسلامية، من الإعجاب المبكر بمشروع الإحياء الذي مثله حسن البنا، إلى تحفظه المتزايد تجاه اختزال النهضة في التنظيم أو الصراع على السلطة. كما يتتبع مواقفه من الناصرية، وتحولاته الفكرية بعد هزيمة 1967، وصولا إلى الجدل الذي أثاره إرثه داخل الساحة الإسلامية الجزائرية. لا يقدم الكتاب بن نبي بوصفه تابعا لأي حركة أو زعيم، بل بوصفه مفكرا حضاريا جعل بناء الإنسان سابقا على بناء الحزب والدولة. إنها قراءة في تاريخ الأفكار والصراعات التي دارت حولها، وفي الكيفية التي تحول بها إرث مفكر إلى موضوع تنازع بين مشاريع متعددة للنهضة والتغيير.
المزيد...