في لحظة مفاجئة، يكتشف المرء أنه مهما ركض نحو المستقبل، يظل مشدوداً بخيط خفي إلى نقطة البداية. هكذا وجد بطلنا نفسه؛ لم يغادر بورسعيد يوماً وإن رحل عنها جسداً، فقرر أن يفتح "دفتر أحواله" ليواجه ورطة الذاكرة التي ترفض النسيان. من شرفة قديمة في حي العرب، تبدأ الرحلة. ليست مجرد مذكرات، بل هي محاولة للنجاة من طوفان التغيير الذي يلتهم ملامح المدن وهويتها. بين نداء بائع الزبادي الليلي وصوت "بابور الجاز"، يجد البطل نفسه يطارد وجوهاً غابت وأصواتاً تلاشت، ويحاول الإجابة على سؤال يؤرقه: هل نحن من نسكن المدن، أم هي التي تسكننا وترفض الرحيل؟
في لحظة مفاجئة، يكتشف المرء أنه مهما ركض نحو المستقبل، يظل مشدوداً بخيط خفي إلى نقطة البداية. هكذا وجد بطلنا نفسه؛ لم يغادر بورسعيد يوماً وإن رحل عنها جسداً، فقرر أن يفتح "دفتر أحواله" ليواجه ورطة الذاكرة التي ترفض النسيان. من شرفة قديمة في حي العرب، تبدأ الرحلة. ليست مجرد مذكرات، بل هي محاولة للنجاة من طوفان التغيير الذي يلتهم ملامح المدن وهويتها. بين نداء بائع الزبادي الليلي وصوت "بابور الجاز"، يجد البطل نفسه يطارد وجوهاً غابت وأصواتاً تلاشت، ويحاول الإجابة على سؤال يؤرقه: هل نحن من نسكن المدن، أم هي التي تسكننا وترفض الرحيل؟
المزيد...