يعالج إشكالات معاصرة حول أبيات من عيون المدائح، مثل تشبيه النبي ﷺ بالكعبة، وقول الإمام البوصيري رحمه الله تعالى: «فإن من جودك الدنيا وضرتها… ومن علومك علم اللوح والقلم». ففي صفحاته يجد القارئ بيانا هادئا، وردا علميا رصينا، يوضح مقاصد الشعراء وسبيل البلاغة العربية، ويكشف مراد العلماء الراسخين، بعيدا عن التسرع في التكفير أو التبديع. فمدح النبي ﷺ علو ورفعة، وإيمان ووجدان، يزداد به المؤمنون حبا، ويهتدي به المنصفون رشدا.
يعالج إشكالات معاصرة حول أبيات من عيون المدائح، مثل تشبيه النبي ﷺ بالكعبة، وقول الإمام البوصيري رحمه الله تعالى: «فإن من جودك الدنيا وضرتها… ومن علومك علم اللوح والقلم». ففي صفحاته يجد القارئ بيانا هادئا، وردا علميا رصينا، يوضح مقاصد الشعراء وسبيل البلاغة العربية، ويكشف مراد العلماء الراسخين، بعيدا عن التسرع في التكفير أو التبديع. فمدح النبي ﷺ علو ورفعة، وإيمان ووجدان، يزداد به المؤمنون حبا، ويهتدي به المنصفون رشدا.
المزيد...