كتاب بين الشغاف
تأليف : إيمان بلعابد
النوعية : مجموعة قصص
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
الكتاب دافىء كدفء أيلول...
"كانت كأيلول معتدلة.. معتدلة بين العقلانية والروحانية، وعلى غرار أيلول المتعدد ضمن أوصاف حد التناقض تشابكت بجوفها شقاوة طفل بعناد مراهق ورزانة ناضج، امرأة لطيفة مثل طقس أيلول، جوهرها دافئ كشمسه، لمستها رقيقة كشعاعه، معطاءة كقطر أيلول بعد القيظ، حضورها منعش كنسمته، والصوت عذب كديمة مطره، أما وجنتاها فبامتلاء رمانات انفلقت من مائهما الحياة في أرخبيل نمش، وقزحيتاها بدفء كستنائه، ولكم هربت من حزن أو برد لدفء لونهما، تلك القزحيتان اللتان لو طوقتهما بخيط كحل ترابي، تمردتا فتوهجت بهما آثار شعلة عكسها صدأ أوراق شجر أيلول الفسيفسائية، ثم أمام سحر عينيها ارتعشت من الغيرة أوراق أيلول، فسقطت وتعفنت غيضا."
المجموعة القصصية في طبعتها الثانية، ولمن يهتم بقراءتها الاتصال والطلب عبر الواتس.
الكتاب دافىء كدفء أيلول...
"كانت كأيلول معتدلة.. معتدلة بين العقلانية والروحانية، وعلى غرار أيلول المتعدد ضمن أوصاف حد التناقض تشابكت بجوفها شقاوة طفل بعناد مراهق ورزانة ناضج، امرأة لطيفة مثل طقس أيلول، جوهرها دافئ كشمسه، لمستها رقيقة كشعاعه، معطاءة كقطر أيلول بعد القيظ، حضورها منعش كنسمته، والصوت عذب كديمة مطره، أما وجنتاها فبامتلاء رمانات انفلقت من مائهما الحياة في أرخبيل نمش، وقزحيتاها بدفء كستنائه، ولكم هربت من حزن أو برد لدفء لونهما، تلك القزحيتان اللتان لو طوقتهما بخيط كحل ترابي، تمردتا فتوهجت بهما آثار شعلة عكسها صدأ أوراق شجر أيلول الفسيفسائية، ثم أمام سحر عينيها ارتعشت من الغيرة أوراق أيلول، فسقطت وتعفنت غيضا."
المجموعة القصصية في طبعتها الثانية، ولمن يهتم بقراءتها الاتصال والطلب عبر الواتس.
المزيد...