كتاب بين العلم والأدب

كتاب بين العلم والأدب

حوار العقل والخيال

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: متنوعة ، دراسات وبحوث

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

يتناول هذا الكتاب العلاقة الجدلية بين العلم والأدب عبر مسار تاريخي وفكري وفلسفي، محاولا تفكيك وهم الفصل بينهما، وبيان كيف أسهم كل منهما في تشكيل الآخر. ينطلق الكتاب من الجذور الأولى للمعرفة الإنسانية، مرورا بالعصور الكلاسيكية والحديثة، وصولا إلى تحديات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي. لا يقدم الكتاب دراسة أكاديمية جامدة، ولا نصا أدبيا إنشائيا، بل يوازن بين التحليل العقلي والطرح التأملي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بعلم بلا معنى، ولا بأدب بلا حقيقة
يتناول هذا الكتاب العلاقة الجدلية بين العلم والأدب عبر مسار تاريخي وفكري وفلسفي، محاولا تفكيك وهم الفصل بينهما، وبيان كيف أسهم كل منهما في تشكيل الآخر. ينطلق الكتاب من الجذور الأولى للمعرفة الإنسانية، مرورا بالعصور الكلاسيكية والحديثة، وصولا إلى تحديات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي. لا يقدم الكتاب دراسة أكاديمية جامدة، ولا نصا أدبيا إنشائيا، بل يوازن بين التحليل العقلي والطرح التأملي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بعلم بلا معنى، ولا بأدب بلا حقيقة

د. سداد البغدادي

29 كتاب 10 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.