في عالم يتسارع فيه التغيير، وتتنازع فيه المرجعيات، ويعاد فيه تعريف الإنسان والقيمة والحرية، يطرح هذا الكتاب سؤالا جوهريا: أين يقع المركز؟ هل هو الذات، أم السوق، أم الفكرة، أم الوحي؟
من خلال رحلة فكرية تبدأ من الداخل — من النفس والهوى والأنا — وتمتد إلى العقل والحضارة، يكشف الكتاب كيف تتشكل الأزمات حين يؤله الإنسان أو تقدس أفكاره ومصالحه. ويقترح بديلا قائما على إعادة الاعتبار للمرجعية العليا، وحضارة الاستخلاف، والإنسان المتوازن بين القوة والعبودية.
هذا عمل تحليلي نقدي، لا يكتفي بالتشخيص، بل يسعى إلى إعادة بناء الوعي من جذوره، وفتح أفق جديد لفهم الذات والعالم والمستقبل.
في عالم يتسارع فيه التغيير، وتتنازع فيه المرجعيات، ويعاد فيه تعريف الإنسان والقيمة والحرية، يطرح هذا الكتاب سؤالا جوهريا: أين يقع المركز؟ هل هو الذات، أم السوق، أم الفكرة، أم الوحي؟
من خلال رحلة فكرية تبدأ من الداخل — من النفس والهوى والأنا — وتمتد إلى العقل والحضارة، يكشف الكتاب كيف تتشكل الأزمات حين يؤله الإنسان أو تقدس أفكاره ومصالحه. ويقترح بديلا قائما على إعادة الاعتبار للمرجعية العليا، وحضارة الاستخلاف، والإنسان المتوازن بين القوة والعبودية.
هذا عمل تحليلي نقدي، لا يكتفي بالتشخيص، بل يسعى إلى إعادة بناء الوعي من جذوره، وفتح أفق جديد لفهم الذات والعالم والمستقبل.
المزيد...