هذا الكتيب ليس نقدا للأكاديمية بوصفها علما، ولا دعوة لهجر العقل أو المنهج، بل مساءلة جذرية لنقطة الانطلاق التي ينتج منها الفكر الإسلامي المعاصر. ينطلق من سؤال بسيط وخطير: لماذا يتكاثر الباحثون، ويغيب الأثر النهضوي؟
يكشف الكتاب كيف تحول الوحي من منطلق إلى موضوع، وكيف أفرغت الرسالة من بعدها التغييري باسم الحياد والمنهج، حتى داخل المؤسسات الإسلامية. ويفكك الوهم القائل إن تديين المصطلحات كاف لتحرير المعرفة، بينما المنهج نفسه مستورد من بيئة نزعت القداسة عن السماء.
هذا النص دعوة إلى استعادة العقل الموصولة بالوحي، والمعرفة المتجذرة في الشهادة، والسنن المفهومة داخل أفق الرحمة والاستخلاف، لا القوانين الصماء.
كتاب يكتب من داخل الرسالة، لا عن بعد منها…
ويعيد طرح السؤال الذي تم تأجيله طويلا:
هل نريد معرفة تشرح الواقع، أم معرفة تغيره؟
هذا الكتيب ليس نقدا للأكاديمية بوصفها علما، ولا دعوة لهجر العقل أو المنهج، بل مساءلة جذرية لنقطة الانطلاق التي ينتج منها الفكر الإسلامي المعاصر. ينطلق من سؤال بسيط وخطير: لماذا يتكاثر الباحثون، ويغيب الأثر النهضوي؟
يكشف الكتاب كيف تحول الوحي من منطلق إلى موضوع، وكيف أفرغت الرسالة من بعدها التغييري باسم الحياد والمنهج، حتى داخل المؤسسات الإسلامية. ويفكك الوهم القائل إن تديين المصطلحات كاف لتحرير المعرفة، بينما المنهج نفسه مستورد من بيئة نزعت القداسة عن السماء.
هذا النص دعوة إلى استعادة العقل الموصولة بالوحي، والمعرفة المتجذرة في الشهادة، والسنن المفهومة داخل أفق الرحمة والاستخلاف، لا القوانين الصماء.
كتاب يكتب من داخل الرسالة، لا عن بعد منها…
ويعيد طرح السؤال الذي تم تأجيله طويلا:
هل نريد معرفة تشرح الواقع، أم معرفة تغيره؟
المزيد...