في قلب صعيد مصر، تحولت امرأة إلى أسطورة. حين قُتل زوجها أمام عينيها، لم تنتحب زينب، بل أمسكت بثأرها بيديها. لكن هذه الحكاية ليست وحدها هنا. بين دفتي هذا الكتاب، تختلط أصوات لا تهدأ: شعراء يبحثون عن وطن في اللغة، مؤرخون ينقبون في ذاكرة المكان، وحالمون يسألون عن هويتنا في زمن الشاشات. كل نص هو ترتيلة قلق، واعتراف بأن الكرامة قد تولد من رحم الفقد.
بعض الحكايات لا تدفن، بل تظل تسكن الأقلام. كم حكاية أخرى تختبئ في هذه الصفحات تنتظر من يقرأها؟
في قلب صعيد مصر، تحولت امرأة إلى أسطورة. حين قُتل زوجها أمام عينيها، لم تنتحب زينب، بل أمسكت بثأرها بيديها. لكن هذه الحكاية ليست وحدها هنا. بين دفتي هذا الكتاب، تختلط أصوات لا تهدأ: شعراء يبحثون عن وطن في اللغة، مؤرخون ينقبون في ذاكرة المكان، وحالمون يسألون عن هويتنا في زمن الشاشات. كل نص هو ترتيلة قلق، واعتراف بأن الكرامة قد تولد من رحم الفقد.
بعض الحكايات لا تدفن، بل تظل تسكن الأقلام. كم حكاية أخرى تختبئ في هذه الصفحات تنتظر من يقرأها؟
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا