كتاب توظيف الجملة الفعلية في ديوان ابن الحداد الأندلسي

كتاب توظيف الجملة الفعلية في ديوان ابن الحداد الأندلسي

تأليف : خضير علي بشارات

التصنيف: الأدب

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

تعتبر هذه الدراسة من المواضيع المهمة، لكونها تتناول جزءا أساسيا من تراكيب اللغة العربية، وتبحث في مجال له قيمته في النحو العربي، وله ميزته في الأدب العربي، إضافة إلى أهمية موضوع الدلالة باعتباره تعجيما لمحلات إعرابية؛ فالبحث يتناول بالدرس شعر أحد كبار الشعر الأندلسي، وهو ابن الحداد الأندلسي، ويعرض شيئا من حياته وعلمه وشعره، ويعرج على البيئة السياسية والاجتماعية التي أحاطت به. وضحت الدراسة في الباب الأول منها الموضوع الرئيسي وهو خصائص توظيف الجملة الفعلية، حيث الفعل اللازم والفعل المتعدي والفعل المبني للمجهول، وكشفت أهم الأنماط التي يشملها كل فعل مما سبق ذكره، كما بينتها كتب النحو العربي، وشرحت الدراسة القيم الدلالية لتلك الأفعال، وأثرها التداولي في تركيب الجملة داخل النص الشعري، ثم يلحق تلك الأنماط دراسة إحصائية، لتوضح نسب توظيف الجمل ومقدار التفاوت بينها داخل الأغراض الشعرية في الديوان. ويتناول الباب الثاني الآثار المعنوية لتوظيف الجملة الفعلية في شعر ابن الحداد الأندلسي، ويبين أدوات تلك الجمل التي استعملها الشاعر، ومن ثم يدرسها دراسة دلالية تحليلية؛ ليوضح الأغراض البلاغية التي جاءت بها كل أداة، إذ يكشف ذلك الشواهد الشعرية، بما يتناسب مع الشاعر وحالته التي يكون عليها سواء كان مادحا أم متغزلا أم مفتخرا، إلى غير ذلك من الأغراض الشعرية التي رصدناها في الديوان. ثم أتبع الباحث ذلك بجداول إحصائية شاملة ودقيقة، لتوضيح النسب المئوية لكل أداة مستخدمة مقارنة بغيرها من الأدوات، سواء أكان ذلك داخل سياق محدد أم في إطار الأغراض الشعرية الأخرى بشكل عام. يختلف النحاة في تحديد مفهوم خاص للجملة، فمن النحاة المحدثين من يرى أن الجملة نوع واحد لا نوعان، فلا فرق بين "جاء زيد" و"زيد جاء"، والمهم أن هذه التراكيب كيانات مجردة لا تظهر قيمتها إلا بالإنجاز خاصة إذا تعلق الأمر بنصوص شعرية إبداعية حيث إن الدراسات الدلالية عادة ما ترد لتكشف ما يعتمل في نفس الشاعر من مشاعر وأحاسيس وعلاقات بالآخرين، ويتضح هذا بوضوح من خلال الربط بين معاني أبنية الأفعال والمعاني البلاغية التي تؤديها تراكيب الجمل الفعلية، وما تخرج إليه الأدوات التي يستعملها الشاعر في نصوصه الشعرية.
تعتبر هذه الدراسة من المواضيع المهمة، لكونها تتناول جزءا أساسيا من تراكيب اللغة العربية، وتبحث في مجال له قيمته في النحو العربي، وله ميزته في الأدب العربي، إضافة إلى أهمية موضوع الدلالة باعتباره تعجيما لمحلات إعرابية؛ فالبحث يتناول بالدرس شعر أحد كبار الشعر الأندلسي، وهو ابن الحداد الأندلسي، ويعرض شيئا من حياته وعلمه وشعره، ويعرج على البيئة السياسية والاجتماعية التي أحاطت به. وضحت الدراسة في الباب الأول منها الموضوع الرئيسي وهو خصائص توظيف الجملة الفعلية، حيث الفعل اللازم والفعل المتعدي والفعل المبني للمجهول، وكشفت أهم الأنماط التي يشملها كل فعل مما سبق ذكره، كما بينتها كتب النحو العربي، وشرحت الدراسة القيم الدلالية لتلك الأفعال، وأثرها التداولي في تركيب الجملة داخل النص الشعري، ثم يلحق تلك الأنماط دراسة إحصائية، لتوضح نسب توظيف الجمل ومقدار التفاوت بينها داخل الأغراض الشعرية في الديوان. ويتناول الباب الثاني الآثار المعنوية لتوظيف الجملة الفعلية في شعر ابن الحداد الأندلسي، ويبين أدوات تلك الجمل التي استعملها الشاعر، ومن ثم يدرسها دراسة دلالية تحليلية؛ ليوضح الأغراض البلاغية التي جاءت بها كل أداة، إذ يكشف ذلك الشواهد الشعرية، بما يتناسب مع الشاعر وحالته التي يكون عليها سواء كان مادحا أم متغزلا أم مفتخرا، إلى غير ذلك من الأغراض الشعرية التي رصدناها في الديوان. ثم أتبع الباحث ذلك بجداول إحصائية شاملة ودقيقة، لتوضيح النسب المئوية لكل أداة مستخدمة مقارنة بغيرها من الأدوات، سواء أكان ذلك داخل سياق محدد أم في إطار الأغراض الشعرية الأخرى بشكل عام. يختلف النحاة في تحديد مفهوم خاص للجملة، فمن النحاة المحدثين من يرى أن الجملة نوع واحد لا نوعان، فلا فرق بين "جاء زيد" و"زيد جاء"، والمهم أن هذه التراكيب كيانات مجردة لا تظهر قيمتها إلا بالإنجاز خاصة إذا تعلق الأمر بنصوص شعرية إبداعية حيث إن الدراسات الدلالية عادة ما ترد لتكشف ما يعتمل في نفس الشاعر من مشاعر وأحاسيس وعلاقات بالآخرين، ويتضح هذا بوضوح من خلال الربط بين معاني أبنية الأفعال والمعاني البلاغية التي تؤديها تراكيب الجمل الفعلية، وما تخرج إليه الأدوات التي يستعملها الشاعر في نصوصه الشعرية.

خضير علي بشارات

9 كتاب 1 متابع

لا توجد تقييمات حاليا