كتاب ثلاثون ضوء في ثلاثون ليلة

كتاب ثلاثون ضوء في ثلاثون ليلة

(العشرة الاولى) من رمضان

تأليف : سداد البغدادي

النوعية : مجموعة قصص

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليس هذا كتابا يقرأ بعينين فقط، بل يقرأ بقلب يعرف كيف ينصت، لأن كل حكاية فيه ليست كلمات مصطفة على الورق، بل نبض عاش لحظة حقيقية، ثم اختار أن يبقى شاهدا على أن الضوء لا يختفي، بل ينتظر اللحظة التي نحتاجه فيها أكثر. في هذا الكتاب، ثلاثون حكاية بعدد أيام رمضان، ثلاثون وقفة بين الغياب والرجاء، ثلاثون نافذة تفتح بهدوء لتعيد إلينا أشياء ظننا أنها رحلت، لكنها كانت تختبئ في أعماقنا، تنتظر هذا الشهر لتتنفس من جديد، لأن رمضان لا يغير الوقت فقط، بل يغير ما يسكن الوقت فينا. هنا ستلتقي بقلوب لم تكن تبحث عن معجزة، بل كانت تبحث عن علامة، عن ضوء صغير يقول لها إن الانتظار لم يكن عبثا، وإن الأشياء التي نحبها لا تضيع، بل تتأخر، وإن الكراسي التي بقيت فارغة لم تكن فارغة حقا، بل كانت ممتلئة بالإيمان بأن أحدا سيعود يوما ويجلس عليها من جديد. هذه الحكايات لا تتحدث عن أشخاص عاديين فقط، بل تتحدث عن تلك اللحظة الخفية التي يتغير فيها الإنسان دون أن يشعر، حين يدرك أن الصبر لم يكن ضعفا، وأن الانتظار لم يكن خسارة، وأن الضوء الذي تركه مضاء ذات ليلة، كان في الحقيقة يضيء طريقه هو، لا طريق الآخرين. ومع كل ليلة من ليالي رمضان، ستكتشف أن هذه الحكايات ليست عنهم وحدهم، بل عنك أيضا، عن تلك الأشياء التي احتفظت بها في صمتك، عن تلك الأسماء التي لم تغادر قلبك، وعن ذلك الضوء الذي بقي في داخلك، حتى حين ظننت أن كل شيء قد انطفأ. هذا الكتاب ليس ثلاثين قصة فقط، بل ثلاثون عودة هادئة إلى نفسك، ثلاثون فرصة لتتذكر أن رمضان لا يأتي ليغير العالم من حولك، بل يأتي ليعيدك، برفق، إلى الضوء الذي كنت عليه.
ليس هذا كتابا يقرأ بعينين فقط، بل يقرأ بقلب يعرف كيف ينصت، لأن كل حكاية فيه ليست كلمات مصطفة على الورق، بل نبض عاش لحظة حقيقية، ثم اختار أن يبقى شاهدا على أن الضوء لا يختفي، بل ينتظر اللحظة التي نحتاجه فيها أكثر. في هذا الكتاب، ثلاثون حكاية بعدد أيام رمضان، ثلاثون وقفة بين الغياب والرجاء، ثلاثون نافذة تفتح بهدوء لتعيد إلينا أشياء ظننا أنها رحلت، لكنها كانت تختبئ في أعماقنا، تنتظر هذا الشهر لتتنفس من جديد، لأن رمضان لا يغير الوقت فقط، بل يغير ما يسكن الوقت فينا. هنا ستلتقي بقلوب لم تكن تبحث عن معجزة، بل كانت تبحث عن علامة، عن ضوء صغير يقول لها إن الانتظار لم يكن عبثا، وإن الأشياء التي نحبها لا تضيع، بل تتأخر، وإن الكراسي التي بقيت فارغة لم تكن فارغة حقا، بل كانت ممتلئة بالإيمان بأن أحدا سيعود يوما ويجلس عليها من جديد. هذه الحكايات لا تتحدث عن أشخاص عاديين فقط، بل تتحدث عن تلك اللحظة الخفية التي يتغير فيها الإنسان دون أن يشعر، حين يدرك أن الصبر لم يكن ضعفا، وأن الانتظار لم يكن خسارة، وأن الضوء الذي تركه مضاء ذات ليلة، كان في الحقيقة يضيء طريقه هو، لا طريق الآخرين. ومع كل ليلة من ليالي رمضان، ستكتشف أن هذه الحكايات ليست عنهم وحدهم، بل عنك أيضا، عن تلك الأشياء التي احتفظت بها في صمتك، عن تلك الأسماء التي لم تغادر قلبك، وعن ذلك الضوء الذي بقي في داخلك، حتى حين ظننت أن كل شيء قد انطفأ. هذا الكتاب ليس ثلاثين قصة فقط، بل ثلاثون عودة هادئة إلى نفسك، ثلاثون فرصة لتتذكر أن رمضان لا يأتي ليغير العالم من حولك، بل يأتي ليعيدك، برفق، إلى الضوء الذي كنت عليه.

سداد البغدادي

10 كتاب 1 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل 3 أسابيع

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.