لم يكن هذا الكتاب سوى جذوة، ولدت من رماد الصمت.
أودعت هذه الصفحات ظلا لا يراه المجتمع ، وحروفا تخشى أن تذوب في برد الشتاء .
ثم تركت للنار حرية إكمال الحكاية ...
قبل 6 أشهر
أرى في الكاتبة عين شعرية تنظر من خلالها الى الواقع، تستنطق الواقع من خلال اللغة التي تحول بعض محطات الحياة الى نص ادبي جميل ومبهر من خلال الاستعارات ، الكاتبة متمكنة من حبك اللغة بالكيفية التي يصبح فيها الواقع بين يديها، يصبح اشبه بالخيال، تتحكم فيه كما تريد من خلال مشاعرها ولكن النصوص لم تكن مكتمله، من حيث الرؤية الكامله فهل هي نصوص لا تريد الاكتمال حتى يكملها القارئ؟ لك اسلوب مميز وقوي واصلي الابداع، مازلت انتظر مصير البطلة في روايتك السابقة