جفني يرف" مجموعة قصصية تنتمي إلى السرد الوجيز: القصة القصيرة جدا.
تصدر هذه المجموعة الجديدة في كتاب إلكتروني ضمن مشروع الكاتب الأردني الدكتور حسين جداونه في الأدب الوجيز: القصة القصيرة جدا، وهي المجموعة السابعة عشرة في هذا المشروع الإبداعي.
تحتوي المجموعة القصصية على مئة نص، وتقع في مئة واثنتي عشرة صفحة، وتعالج موضوعات تتعلق بالجوانب النفسية والإنسانية والاجتماعية والثقافية والسياسية، عبر معمار قصصي قصير جدا. تتشكل هذه المجموعة القصصية على هيئة مرايا مشروخة، تعكس واقعا مأزوما، تلتقط هشاشته، وتضخمه، بعد أن تعبث به، فيبدو غرائبيا، لا يخضع لمقتضيات التفسير أو مسلمات السببية. ولعل ما يعرف بالأدب اللامعقول، أو العبثي، هو أحد تجليات هذا الواقع، إذ يصوغ رؤاه المتوترة، والقلقة، في رحلة الكشف عن تصدع المعنى وهشاشته، في عالم تضمحل فيه الإجابات، ويغرق في المزيد من التساؤلات.
قصص هذه المجموعة لا تقدم إجابات، بل تحفر في الطبقات النفسية والاجتماعية للإنسان المعاصر، المسكون بهواجس القلق والفقد والهشاشة والاغتراب عن الذات وعن الواقع، فهي مقاربات حادة للوجود الفردي والجماعي، تقترح الشك بديلا عن اليقين، والتأمل بديلا عن العمه. وقصص هذه المجموعة ليست حكايات مكتملة، ولا تعول على حبكة منطقية، أو شخوص واضحة المعالم، بل رؤى تتمرد على السكون، وعلى المنطق الساذج، المتصالح مع عالم لا منطقي، فهي قصص تستفز القارئ؛ ليصبح شريكا لها في تفكيك أركان الواقع وفضحه، وإعادة بنائه من جديد.
تتأسس هذه المجموعة القصصية على عناصر اللامعقول، بوصفها أدوات تفكيك للواقع المعيش ولمركزية المعنى. فاللامعقول ليس مجرد تقنية سردية، أو خيارا أسلوبيا، بل موقفا جماليا معرفيا من الوجود في صورته الراهنة، حيث تتقاطع بنيات القصص السردية مع رؤية وجودية عميقة، تتكشف عبر تشظي المعنى، وتحول الشخصيات إلى علامات دلالية غير مكتملة.
تعانق نصوص هذه المجموعة أدب اللامعقول، حيث يتداخل الواقعي باللاواقعي، والعادي بالمفارق، والعجائبي بالمألوف، ويتشكل العالم تشكلا وجوديا متصدعا، وهي نصوص لا تتخلى عن المنطق لكنها تدرجه داخل بنية تتجاوزه، ليستخدم ضد نفسه، وليعمل على تفكيك العالم القائم، ووضع القارئ أمام موقف وجودي تأملي، قلق ومفتوح على التأويل.
جفني يرف" مجموعة قصصية تنتمي إلى السرد الوجيز: القصة القصيرة جدا.
تصدر هذه المجموعة الجديدة في كتاب إلكتروني ضمن مشروع الكاتب الأردني الدكتور حسين جداونه في الأدب الوجيز: القصة القصيرة جدا، وهي المجموعة السابعة عشرة في هذا المشروع الإبداعي.
تحتوي المجموعة القصصية على مئة نص، وتقع في مئة واثنتي عشرة صفحة، وتعالج موضوعات تتعلق بالجوانب النفسية والإنسانية والاجتماعية والثقافية والسياسية، عبر معمار قصصي قصير جدا. تتشكل هذه المجموعة القصصية على هيئة مرايا مشروخة، تعكس واقعا مأزوما، تلتقط هشاشته، وتضخمه، بعد أن تعبث به، فيبدو غرائبيا، لا يخضع لمقتضيات التفسير أو مسلمات السببية. ولعل ما يعرف بالأدب اللامعقول، أو العبثي، هو أحد تجليات هذا الواقع، إذ يصوغ رؤاه المتوترة، والقلقة، في رحلة الكشف عن تصدع المعنى وهشاشته، في عالم تضمحل فيه الإجابات، ويغرق في المزيد من التساؤلات.
قصص هذه المجموعة لا تقدم إجابات، بل تحفر في الطبقات النفسية والاجتماعية للإنسان المعاصر، المسكون بهواجس القلق والفقد والهشاشة والاغتراب عن الذات وعن الواقع، فهي مقاربات حادة للوجود الفردي والجماعي، تقترح الشك بديلا عن اليقين، والتأمل بديلا عن العمه. وقصص هذه المجموعة ليست حكايات مكتملة، ولا تعول على حبكة منطقية، أو شخوص واضحة المعالم، بل رؤى تتمرد على السكون، وعلى المنطق الساذج، المتصالح مع عالم لا منطقي، فهي قصص تستفز القارئ؛ ليصبح شريكا لها في تفكيك أركان الواقع وفضحه، وإعادة بنائه من جديد.
تتأسس هذه المجموعة القصصية على عناصر اللامعقول، بوصفها أدوات تفكيك للواقع المعيش ولمركزية المعنى. فاللامعقول ليس مجرد تقنية سردية، أو خيارا أسلوبيا، بل موقفا جماليا معرفيا من الوجود في صورته الراهنة، حيث تتقاطع بنيات القصص السردية مع رؤية وجودية عميقة، تتكشف عبر تشظي المعنى، وتحول الشخصيات إلى علامات دلالية غير مكتملة.
تعانق نصوص هذه المجموعة أدب اللامعقول، حيث يتداخل الواقعي باللاواقعي، والعادي بالمفارق، والعجائبي بالمألوف، ويتشكل العالم تشكلا وجوديا متصدعا، وهي نصوص لا تتخلى عن المنطق لكنها تدرجه داخل بنية تتجاوزه، ليستخدم ضد نفسه، وليعمل على تفكيك العالم القائم، ووضع القارئ أمام موقف وجودي تأملي، قلق ومفتوح على التأويل.
المزيد...