«حدود اليقين» محاولة في فحص الشروط التي تجعل قولا ما صالحا لأن يعامل بوصفه معرفة. ينطلق الكتاب من التمييز بين الاتساق الداخلي وكفاية الدليل بوصفهما معيارين لتقييم الادعاءات المتعلقة بالواقع، ويسعى إلى ضبط الحدود التي ينتقل عندها القول من دائرة الإمكان إلى مرتبة التقرير. يناقش العمل العلاقة بين العقل والوجدان في التعامل مع الأسئلة الكبرى عن الوجود والمعنى والقيمة، ويعيد الاعتبار إلى تعليق الحكم بوصفه موقفا معرفيا مشروعا حين لا تتوافر شروط البرهنة الكافية. وبدل السعي إلى حسم الأسئلة المتجاوزة للتجربة أو نفيها، يقترح الكتاب إطارا منهجيا للتعامل مع هذه الادعاءات بما يحفظ للبحث الفلسفي انضباطه دون مصادرة حق الإنسان في التساؤل.
«حدود اليقين» محاولة في فحص الشروط التي تجعل قولا ما صالحا لأن يعامل بوصفه معرفة. ينطلق الكتاب من التمييز بين الاتساق الداخلي وكفاية الدليل بوصفهما معيارين لتقييم الادعاءات المتعلقة بالواقع، ويسعى إلى ضبط الحدود التي ينتقل عندها القول من دائرة الإمكان إلى مرتبة التقرير. يناقش العمل العلاقة بين العقل والوجدان في التعامل مع الأسئلة الكبرى عن الوجود والمعنى والقيمة، ويعيد الاعتبار إلى تعليق الحكم بوصفه موقفا معرفيا مشروعا حين لا تتوافر شروط البرهنة الكافية. وبدل السعي إلى حسم الأسئلة المتجاوزة للتجربة أو نفيها، يقترح الكتاب إطارا منهجيا للتعامل مع هذه الادعاءات بما يحفظ للبحث الفلسفي انضباطه دون مصادرة حق الإنسان في التساؤل.
المزيد...