كتاب حصاد الورد بقلم ريم الكيالي ... الاهداء ،، إلى الذِين التَقطَهم عَدسَةُ المصَّوِر من زاويَةِ الشَتاتِ ، الذِين لَم يُكلِّفوا أنفسهم عناءِ مَسحِ الطينِ من أكفَّهِمْ ! إلى الذينَ أبدعوا للخُلودِ مَعناهُ ، و قيَّدوا الحَنينِ ضِمن إطار .. و إليهِ ؛ الذِي أبدعَ تَحميض الفِكرَةِ لِتَشهَدَ على الوَاقِع رُغمَ لونَينِ . لَكم مِنَّا الرياحينَ تُضيءُ شحوبَكم ، تَعتَلِيْ جِباه التَعَبِ فيكِم ، و تَستريحُ . لَو تَقبَلونَ مِنَّا العَودَة مَوْسُومَةً بالنَصرِ .. على عَجلٍ .. نأتي كَي نُلَّبيكُمْ ، لَم نكُن لِنَنسَى تَلوينَكُم .. أبداً ، أردَنا مسَح الدَمْعَة عَن أَعينِكُم .. فأنكَشفَنا على الحُزنِ من خَلفِ حِجابْ ، و نَزفنا مِلءَ الرِئَتينْ ! - جميع الصور الموجودة في الكِتاب هي صور واقعية لأحداثٍ حقيقيّة مما خلَّفته الحرب ليكونَ الشتات الفلسطيني ، التُقِطَت بعدسة مصورين و حُفظَت في ملفات الأونورا و مَنِعَ عَرضَها حَتى تاريخ الحصول عليها لتكون مُتاحة بين يديكم اليوم .. ريم الكيالي
كتاب حصاد الورد بقلم ريم الكيالي ... الاهداء ،، إلى الذِين التَقطَهم عَدسَةُ المصَّوِر من زاويَةِ الشَتاتِ ، الذِين لَم يُكلِّفوا أنفسهم عناءِ مَسحِ الطينِ من أكفَّهِمْ ! إلى الذينَ أبدعوا للخُلودِ مَعناهُ ، و قيَّدوا الحَنينِ ضِمن إطار .. و إليهِ ؛ الذِي أبدعَ تَحميض الفِكرَةِ لِتَشهَدَ على الوَاقِع رُغمَ لونَينِ . لَكم مِنَّا الرياحينَ تُضيءُ شحوبَكم ، تَعتَلِيْ جِباه التَعَبِ فيكِم ، و تَستريحُ . لَو تَقبَلونَ مِنَّا العَودَة مَوْسُومَةً بالنَصرِ .. على عَجلٍ .. نأتي كَي نُلَّبيكُمْ ، لَم نكُن لِنَنسَى تَلوينَكُم .. أبداً ، أردَنا مسَح الدَمْعَة عَن أَعينِكُم .. فأنكَشفَنا على الحُزنِ من خَلفِ حِجابْ ، و نَزفنا مِلءَ الرِئَتينْ ! - جميع الصور الموجودة في الكِتاب هي صور واقعية لأحداثٍ حقيقيّة مما خلَّفته الحرب ليكونَ الشتات الفلسطيني ، التُقِطَت بعدسة مصورين و حُفظَت في ملفات الأونورا و مَنِعَ عَرضَها حَتى تاريخ الحصول عليها لتكون مُتاحة بين يديكم اليوم .. ريم الكيالي
المزيد...
قبل 10 أشهر
"حصاد الورد" ليس كتاباً، بل **بستانٌ من الرمز والإنسان**. بين سطوره، تُحوِّل ريم الكيالي جروح فلسطين إلى ورودٍ حمراء، وتنسج من الألم أغاني صمود. اللغة هنا سلاحٌ شعريٌّ يُزاوج بين الواقع المرير وجمال المقاومة، كأن الكاتبة تُذكِّرنا: حتى تحت القصف، يُولد الفنُّ من رحم الجرح. كتابٌ يلامس الروح ويُعيد تعريف "الوطن" ليس كمكان، بل كقصيدةٍ لا تنتهي.