كتاب حقائق قرآنية

كتاب حقائق قرآنية

أساسيات وأفكار لا يمكن الاطلاع على تفاصيلها إلا بمطالعة الكتاب

تأليف : بابا علي ابن الشيخ عمر القرداغي

النوعية : العلوم الاسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

هذه مباحث أساسية دقيقة، وأفكار مهمة في فهم أمور الدين استفدت معظمها من كتاب الله سبحانه وتعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وهذه الأساسيات والأفكار غفل عنها العلماء المشتغلون بالحكمة والكلام شكر الله سبحانه وتعالى مساعيهم فعالجوا القضايا المرتبطة بها على خلاف ما أوحى به الله سبحانه وتعالى في كتابه المنزل، ولا تتم معرفة ذلك إلا بقراءة ما كتبته قراءة متأنيـة واعية، ولا يكفي في ذلك ما أذكره في هذه المقدمة، وفقنا الله سبحانه وتعالى للإهتداء إلى حقيقة دينه برحمته وكرمه إنه خير موفق ومعين. وعلى سبيل المثال فقد اهتديت إلى أن الكلي غير موجود في الذهن كعدم وجوده في الخارج، وهو أساس هام في التوصل إلى كذبة وجود المجردات الذي يؤمن به الفلاسفة والصوفية والمتأخرون من علماء الكلام مما شوش عليهم فهم أمور الآخرة كما جاء به كتاب الله سبحانه وتعالى. ومن ذلك توصلي من خلال آيات من كتاب الله سبحانه وتعالى إلى أن الوجود والعدم مفهومان كاذبان ولاحظ لهما من الواقع ويرجع مردود ذلك إلى إبطال وحدة الوجود، فإنه من أعظم الفرية جعله سبحانه وتعالى أمراً معدوماً لاحظ له من الواقع. ومن ذلك ان مفاهيم الواجب والممكن والممتنع غير صادقة وجعله سبحانه وتعالى واجب الوجود كذبة لم يرد به كتاب ولا سنة كما أن في القول بالممكن ضلالات نَبهنا عليها في تلك المباحث.
هذه مباحث أساسية دقيقة، وأفكار مهمة في فهم أمور الدين استفدت معظمها من كتاب الله سبحانه وتعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وهذه الأساسيات والأفكار غفل عنها العلماء المشتغلون بالحكمة والكلام شكر الله سبحانه وتعالى مساعيهم فعالجوا القضايا المرتبطة بها على خلاف ما أوحى به الله سبحانه وتعالى في كتابه المنزل، ولا تتم معرفة ذلك إلا بقراءة ما كتبته قراءة متأنيـة واعية، ولا يكفي في ذلك ما أذكره في هذه المقدمة، وفقنا الله سبحانه وتعالى للإهتداء إلى حقيقة دينه برحمته وكرمه إنه خير موفق ومعين. وعلى سبيل المثال فقد اهتديت إلى أن الكلي غير موجود في الذهن كعدم وجوده في الخارج، وهو أساس هام في التوصل إلى كذبة وجود المجردات الذي يؤمن به الفلاسفة والصوفية والمتأخرون من علماء الكلام مما شوش عليهم فهم أمور الآخرة كما جاء به كتاب الله سبحانه وتعالى. ومن ذلك توصلي من خلال آيات من كتاب الله سبحانه وتعالى إلى أن الوجود والعدم مفهومان كاذبان ولاحظ لهما من الواقع ويرجع مردود ذلك إلى إبطال وحدة الوجود، فإنه من أعظم الفرية جعله سبحانه وتعالى أمراً معدوماً لاحظ له من الواقع. ومن ذلك ان مفاهيم الواجب والممكن والممتنع غير صادقة وجعله سبحانه وتعالى واجب الوجود كذبة لم يرد به كتاب ولا سنة كما أن في القول بالممكن ضلالات نَبهنا عليها في تلك المباحث.

هل تنصح بهذا الكتاب؟