كتاب حكاية القائد البطيء
تطبيقات عملية لحل معضلة استدامة المؤسسات
تأليف : د. سعد جبر
النوعية : التسويق وإدارة الأعمال
حكاية القائد البطيء - تطبيقات عملية لحل معضلة استدامة المؤسسات
هذا الكتاب يولد في لحظة دقيقة من تاريخ مؤسساتنا العربية.
لحظة نرى فيها:
• قادة منهكين، يبدؤون يومهم بسباق مع البريد الإلكتروني وينهونه بسباق مع الاجتماعات المؤجلة.
• فرق عمل مستنزفة، تنجز بسرعة لكنها لا تبني باستدامة.
• أصولا مادية تتآكل، لأن صيانتها اليوم تؤجل لصالح أرباح الغد.
• ميزانيات تنمو لكن الروح المؤسسية تضمر.
• مبادرات استدامة تطلق ثم تتلاشى بعد أشهر، لأنها كانت مشروعا جانبيا لا استراتيجية مركزية.
نحن لا نعاني من نقص في الخطط، ولا من قلة في الموارد، ولا من ضعف في الذكاء.
نعاني من نموذج قيادي يجعلنا نركض بسرعة في الاتجاه الخطأ، ثم نتفاجأ بأننا قطعنا مسافة كبيرة... في الصحراء.
في المكتبة العربية، وجدنا كتبا كثيرة عن "القيادة"، وكتبا عن "الاستدامة". لكننا لم نجد كتابا واحدا يصل بينهما بمنهجية، ويكشف عن العلاقة المريضة التي تجعل القائد المستدام مجرد حلم، أو تجعل الاستدامة مجرد فصل في تقرير سنوي لا يقرأه أحد.
هذا الكتاب هو محاولة لملء هذه الفجوة.
______________
ما هذه المعضلة التي نتحدث عنها؟
هي معضلة بسيطة في ظاهرها، عميقة في جذورها:
كيف يكون القائد ناجحا اليوم، وفي الوقت نفسه يبني لما بعد اليوم؟
للوهلة الأولى، يبدو السؤال عاديا. لكن تعالوا نرى ملامحها عن قرب:
• يطلب من القائد أن يحقق أرباحا هذا الربع، وأن يستثمر للعقد القادم – وغالبا ما يضحي بالثاني لصالح الأول.
• يطلب منه أن يطور فريقه، وأن ينجز مهامه – ووقت التطوير هو أول ما يستقطع عند ضغط الإنجاز.
• يطلب منه أن يحافظ على الأصول، وأن يحقق العوائد – وصيانة الأصول تؤجل لأنها لا تظهر في قائمة أرباح اليوم.
• يطلب منه أن يكون مبتكرا، وأن يكون منتظما – والإبداع يحتاج فوضى صحية، والانتظام يحتاج هيكلا صارما.
هذه ليست معضلة نظرية. إنها معضلة تعاش يوميا في كل مكتب، في كل اجتماع، في كل قرار.
وهذا الكتاب هو محاولة للإجابة: كيف نمشي بساقين في اتجاهين متعاكسين، دون أن نتمزق؟
حكاية القائد البطيء - تطبيقات عملية لحل معضلة استدامة المؤسسات
هذا الكتاب يولد في لحظة دقيقة من تاريخ مؤسساتنا العربية.
لحظة نرى فيها:
• قادة منهكين، يبدؤون يومهم بسباق مع البريد الإلكتروني وينهونه بسباق مع الاجتماعات المؤجلة.
• فرق عمل مستنزفة، تنجز بسرعة لكنها لا تبني باستدامة.
• أصولا مادية تتآكل، لأن صيانتها اليوم تؤجل لصالح أرباح الغد.
• ميزانيات تنمو لكن الروح المؤسسية تضمر.
• مبادرات استدامة تطلق ثم تتلاشى بعد أشهر، لأنها كانت مشروعا جانبيا لا استراتيجية مركزية.
نحن لا نعاني من نقص في الخطط، ولا من قلة في الموارد، ولا من ضعف في الذكاء.
نعاني من نموذج قيادي يجعلنا نركض بسرعة في الاتجاه الخطأ، ثم نتفاجأ بأننا قطعنا مسافة كبيرة... في الصحراء.
في المكتبة العربية، وجدنا كتبا كثيرة عن "القيادة"، وكتبا عن "الاستدامة". لكننا لم نجد كتابا واحدا يصل بينهما بمنهجية، ويكشف عن العلاقة المريضة التي تجعل القائد المستدام مجرد حلم، أو تجعل الاستدامة مجرد فصل في تقرير سنوي لا يقرأه أحد.
هذا الكتاب هو محاولة لملء هذه الفجوة.
______________
ما هذه المعضلة التي نتحدث عنها؟
هي معضلة بسيطة في ظاهرها، عميقة في جذورها:
كيف يكون القائد ناجحا اليوم، وفي الوقت نفسه يبني لما بعد اليوم؟
للوهلة الأولى، يبدو السؤال عاديا. لكن تعالوا نرى ملامحها عن قرب:
• يطلب من القائد أن يحقق أرباحا هذا الربع، وأن يستثمر للعقد القادم – وغالبا ما يضحي بالثاني لصالح الأول.
• يطلب منه أن يطور فريقه، وأن ينجز مهامه – ووقت التطوير هو أول ما يستقطع عند ضغط الإنجاز.
• يطلب منه أن يحافظ على الأصول، وأن يحقق العوائد – وصيانة الأصول تؤجل لأنها لا تظهر في قائمة أرباح اليوم.
• يطلب منه أن يكون مبتكرا، وأن يكون منتظما – والإبداع يحتاج فوضى صحية، والانتظام يحتاج هيكلا صارما.
هذه ليست معضلة نظرية. إنها معضلة تعاش يوميا في كل مكتب، في كل اجتماع، في كل قرار.
وهذا الكتاب هو محاولة للإجابة: كيف نمشي بساقين في اتجاهين متعاكسين، دون أن نتمزق؟
المزيد...