"حين أنجبتني الأبوة" ليس كتابا عن تربية الأبناء بقدر ما هو كتاب عن كيف تعيد الأبوة تربية الآباء. إنها رحلة إنسانية تبدأ من اللحظة التي يسمع فيها الرجل خبر حمل زوجته، ولا تنتهي عند أول كلمة "أبي"، بل تمتد لتكشف كيف تتحول شخصية الرجل تدريجيا؛ فيصبح أكثر صبرا، وأعمق رحمة، وأشد مسؤولية، وأكثر قربا من الله. بين صفحات هذا الكتاب، يكتشف القارئ أن الأطفال لا يكبرون على أيدي آبائهم وحدهم، بل إن الآباء أيضا يكبرون على أيدي أطفالهم. فكل ابتسامة، وكل دمعة، وكل خوف، وكل لحظة ضعف أو فرح، تصنع في قلب الأب رجلا جديدا لم يكن يعرفه من قبل. يتنقل الكتاب بين مشاعر الأبوة الأولى، ودروسها الخفية، ومسؤولياتها الثقيلة، وأثرها في بناء الشخصية، حتى يصل إلى حقيقة مؤثرة مفادها أن الأبوة ليست مجرد لقب، بل ميلاد جديد لإنسان آخر. "حين أنجبتني الأبوة" هو رسالة إلى كل أب، وإلى كل رجل سيصبح أبا يوما، وإلى كل ابن يريد أن يفهم القلب الذي كان يخاف عليه بصمت، ويدعو له في جوف الليل، ويحبه أكثر مما استطاعت الكلمات أن تقول. فقد يظن الرجل أنه هو من أنجب أبناءه... لكن الحقيقة التي سيكتشفها بين هذه الصفحات هي أن الأبوة هي التي أنجبته من جديد.
"حين أنجبتني الأبوة" ليس كتابا عن تربية الأبناء بقدر ما هو كتاب عن كيف تعيد الأبوة تربية الآباء. إنها رحلة إنسانية تبدأ من اللحظة التي يسمع فيها الرجل خبر حمل زوجته، ولا تنتهي عند أول كلمة "أبي"، بل تمتد لتكشف كيف تتحول شخصية الرجل تدريجيا؛ فيصبح أكثر صبرا، وأعمق رحمة، وأشد مسؤولية، وأكثر قربا من الله. بين صفحات هذا الكتاب، يكتشف القارئ أن الأطفال لا يكبرون على أيدي آبائهم وحدهم، بل إن الآباء أيضا يكبرون على أيدي أطفالهم. فكل ابتسامة، وكل دمعة، وكل خوف، وكل لحظة ضعف أو فرح، تصنع في قلب الأب رجلا جديدا لم يكن يعرفه من قبل. يتنقل الكتاب بين مشاعر الأبوة الأولى، ودروسها الخفية، ومسؤولياتها الثقيلة، وأثرها في بناء الشخصية، حتى يصل إلى حقيقة مؤثرة مفادها أن الأبوة ليست مجرد لقب، بل ميلاد جديد لإنسان آخر. "حين أنجبتني الأبوة" هو رسالة إلى كل أب، وإلى كل رجل سيصبح أبا يوما، وإلى كل ابن يريد أن يفهم القلب الذي كان يخاف عليه بصمت، ويدعو له في جوف الليل، ويحبه أكثر مما استطاعت الكلمات أن تقول. فقد يظن الرجل أنه هو من أنجب أبناءه... لكن الحقيقة التي سيكتشفها بين هذه الصفحات هي أن الأبوة هي التي أنجبته من جديد.
المزيد...