حين يوقظك الله بكلمة: أسماء الله الحسنى – الجزء الثالث هو امتداد لرحلة إيمانية تأملية مع أسماء الله الحسنى، لكنه لا يقدمها بوصفها معاني تشرح فحسب، بل بوصفها أنوارا تلامس القلب، وتكشف مواضع ضعفه، وتعيد ترتيب نظرته إلى الله، وإلى نفسه، وإلى ما يمر به من خوف ورجاء، وابتلاء وفتنة، وانكسار وعودة.
في هذا الجزء الثالث، يقترب الكتاب من أسماء الله الحسنى اقترابا وجدانيا تربويا، يجعل القارئ لا يكتفي بفهم الاسم، بل يعيش أثره، ويتأمل كيف يغير معرفته بربه، وكيف يفتح له بابا جديدا في الطمأنينة، أو يوقظه من غفلة، أو يكشف له خللا خفيا في الداخل، أو يرده إلى الله برد أصدق وأعمق.
لا ينشغل هذا الكتاب بالعرض النظري المجرد، بل يسعى إلى أن يجعل أسماء الله الحسنى حاضرة في الحياة اليومية للقلب والروح والسلوك، بحيث تتحول من معارف محفوظة إلى حقائق حية تهدي، وتزكي، وتوقظ، وتربي.
وهو الجزء الثالث من سلسلة مكونة من أربعة أجزاء، كتب بلغة تأملية مؤثرة، تجمع بين العمق الإيماني والطرح النفسي واللمسة الوجدانية، ليكون رفيقا لكل من يريد أن يعرف الله معرفة تزيده قربا، وتفتح له بابا أوسع إلى السكينة، والصدق، وحسن العبودية.
حين يوقظك الله بكلمة: أسماء الله الحسنى – الجزء الثالث هو امتداد لرحلة إيمانية تأملية مع أسماء الله الحسنى، لكنه لا يقدمها بوصفها معاني تشرح فحسب، بل بوصفها أنوارا تلامس القلب، وتكشف مواضع ضعفه، وتعيد ترتيب نظرته إلى الله، وإلى نفسه، وإلى ما يمر به من خوف ورجاء، وابتلاء وفتنة، وانكسار وعودة.
في هذا الجزء الثالث، يقترب الكتاب من أسماء الله الحسنى اقترابا وجدانيا تربويا، يجعل القارئ لا يكتفي بفهم الاسم، بل يعيش أثره، ويتأمل كيف يغير معرفته بربه، وكيف يفتح له بابا جديدا في الطمأنينة، أو يوقظه من غفلة، أو يكشف له خللا خفيا في الداخل، أو يرده إلى الله برد أصدق وأعمق.
لا ينشغل هذا الكتاب بالعرض النظري المجرد، بل يسعى إلى أن يجعل أسماء الله الحسنى حاضرة في الحياة اليومية للقلب والروح والسلوك، بحيث تتحول من معارف محفوظة إلى حقائق حية تهدي، وتزكي، وتوقظ، وتربي.
وهو الجزء الثالث من سلسلة مكونة من أربعة أجزاء، كتب بلغة تأملية مؤثرة، تجمع بين العمق الإيماني والطرح النفسي واللمسة الوجدانية، ليكون رفيقا لكل من يريد أن يعرف الله معرفة تزيده قربا، وتفتح له بابا أوسع إلى السكينة، والصدق، وحسن العبودية.
المزيد...