إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبا تقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله. كل إصدار يفتح بابا مختلفا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله. مرة نقترب من الغفلة التي تتخفى خلف الاعتياد، ومرة من التعلق والخوف، ومرة من العبادة التي يؤديها الجسد ولا يستيقظ بها القلب، ومرة من جراح الانتظار والابتلاء وتأخر الفرج، ومن تلك المعاني الدقيقة التي قد لا يراها الإنسان في نفسه إلا حين توقظه كلمة. لا تأتي هذه الإصدارات لتتهم القلوب، ولا لتزيد المتعب حملا فوق حمله، ولا لتقدم أجوبة سهلة على أقدار معقدة. بل تحاول أن تكشف برحمة، وتوقظ دون قسوة، وتصحح دون أن تفتح باب الوسواس، وترد الإنسان إلى الله دون أن تجعل العبادة صفقة مع النتائج أو الألم دليلا على الخذلان. في صفحات هذه السلسلة ستجد أسئلة ربما مرت في قلبك ولم تعرف كيف تصوغها. ستجد حديثا عن ضعفك دون احتقار، وعن خطئك دون إغلاق باب الرجاء، وعن نعم الله التي اعتدت وجودها حتى كدت لا تراها، وعن مواضع خفية في القلب قد تحتاج إلى مراجعة صادقة وهادئة. وقد تختلف الإصدارات في موضوعاتها ومحاورها، لكنها تلتقي في غاية واحدة: أن يستيقظ القلب لله. أن يرى ما غفل عنه. أن يصحح ما اختل في داخله. أن يعرف ربه معرفة تعينه على الطريق. وأن يتعلم كيف يعود إلى الله بصدق، وافتقار، ورجاء، وبصيرة. اقرأ هذه الإصدارات على مهل. لا تبحث عن كثرة الصفحات التي تنهيها، بل عن الكلمة التي توقظ فيك معنى، أو تكشف وهما، أو تردك إلى باب الله بصورة أصدق. فقد لا يحتاج القلب أحيانا إلى مئات الكلمات. قد يحتاج إلى كلمة واحدة فقط… لكنها تأتي في وقتها. ونسأل الله أن يجعل في هذه الإصدارات نفعا، وأن يرزقها القبول، وأن تقع كلماتها في القلوب التي تحتاجها، وأن يجعلها سببا في يقظة قلب، أو تصحيح معنى، أو رجوع عبد إلى ربه رجوعا جميلا. «حين يوقظك الله بكلمة» لأن بعض الكلمات لا تمر بالقلب… بل توقظه.
إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبا تقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله. كل إصدار يفتح بابا مختلفا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله. مرة نقترب من الغفلة التي تتخفى خلف الاعتياد، ومرة من التعلق والخوف، ومرة من العبادة التي يؤديها الجسد ولا يستيقظ بها القلب، ومرة من جراح الانتظار والابتلاء وتأخر الفرج، ومن تلك المعاني الدقيقة التي قد لا يراها الإنسان في نفسه إلا حين توقظه كلمة. لا تأتي هذه الإصدارات لتتهم القلوب، ولا لتزيد المتعب حملا فوق حمله، ولا لتقدم أجوبة سهلة على أقدار معقدة. بل تحاول أن تكشف برحمة، وتوقظ دون قسوة، وتصحح دون أن تفتح باب الوسواس، وترد الإنسان إلى الله دون أن تجعل العبادة صفقة مع النتائج أو الألم دليلا على الخذلان. في صفحات هذه السلسلة ستجد أسئلة ربما مرت في قلبك ولم تعرف كيف تصوغها. ستجد حديثا عن ضعفك دون احتقار، وعن خطئك دون إغلاق باب الرجاء، وعن نعم الله التي اعتدت وجودها حتى كدت لا تراها، وعن مواضع خفية في القلب قد تحتاج إلى مراجعة صادقة وهادئة. وقد تختلف الإصدارات في موضوعاتها ومحاورها، لكنها تلتقي في غاية واحدة: أن يستيقظ القلب لله. أن يرى ما غفل عنه. أن يصحح ما اختل في داخله. أن يعرف ربه معرفة تعينه على الطريق. وأن يتعلم كيف يعود إلى الله بصدق، وافتقار، ورجاء، وبصيرة. اقرأ هذه الإصدارات على مهل. لا تبحث عن كثرة الصفحات التي تنهيها، بل عن الكلمة التي توقظ فيك معنى، أو تكشف وهما، أو تردك إلى باب الله بصورة أصدق. فقد لا يحتاج القلب أحيانا إلى مئات الكلمات. قد يحتاج إلى كلمة واحدة فقط… لكنها تأتي في وقتها. ونسأل الله أن يجعل في هذه الإصدارات نفعا، وأن يرزقها القبول، وأن تقع كلماتها في القلوب التي تحتاجها، وأن يجعلها سببا في يقظة قلب، أو تصحيح معنى، أو رجوع عبد إلى ربه رجوعا جميلا. «حين يوقظك الله بكلمة» لأن بعض الكلمات لا تمر بالقلب… بل توقظه.
المزيد...