هذا الكتاب رحلة عميقة داخل الإنسان… داخل النفس التي تخادع، والخوف الذي يقيد، والشهوة التي تستعبد، والأوهام التي تعيد تشكيل وعينا دون أن نشعر. بين القرآن، وعلم النفس، والسلوك الإنساني، والتجربة الروحية، يكشف الكتاب كيف تتحول: الغفلة إلى نمط حياة، والصورة إلى هوية، والجماعة إلى عقل بديل، والتكرار إلى موت بطيء للقلب. من شياطين الإنس والجن، إلى النفس، والوهم، والخوف، والقطيع، ثم إلى اليقظة، والمجاهدة، والذكر، والحرية الحقيقية… يحاول هذا العمل أن يجيب عن أسئلة الإنسان الكبرى: من يقودني فعلا؟ لماذا أتألم؟ كيف أفقد نفسي؟ وكيف أعود إليها؟ إنه ليس كتابا عن الشر فقط… بل عن الإنسان حين يبتعد عن فطرته، وحين يبدأ أخيرا برؤية نفسه بصدق.
هذا الكتاب رحلة عميقة داخل الإنسان… داخل النفس التي تخادع، والخوف الذي يقيد، والشهوة التي تستعبد، والأوهام التي تعيد تشكيل وعينا دون أن نشعر. بين القرآن، وعلم النفس، والسلوك الإنساني، والتجربة الروحية، يكشف الكتاب كيف تتحول: الغفلة إلى نمط حياة، والصورة إلى هوية، والجماعة إلى عقل بديل، والتكرار إلى موت بطيء للقلب. من شياطين الإنس والجن، إلى النفس، والوهم، والخوف، والقطيع، ثم إلى اليقظة، والمجاهدة، والذكر، والحرية الحقيقية… يحاول هذا العمل أن يجيب عن أسئلة الإنسان الكبرى: من يقودني فعلا؟ لماذا أتألم؟ كيف أفقد نفسي؟ وكيف أعود إليها؟ إنه ليس كتابا عن الشر فقط… بل عن الإنسان حين يبتعد عن فطرته، وحين يبدأ أخيرا برؤية نفسه بصدق.
المزيد...