كتاب خلاصة المعارف العقائدية
تأليف : السيد ضياء الخباز القطيفي
النوعية : الفكر والثقافة العامة
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب خلاصة المعارف العقائدية بقلم السيد ضياء الخباز القطيفي ...جاء في مقدّمة الطبعة الثانية:في صيف سنةِ ألفٍ وأربعمائة وثمانية وعشرين من الهجرة النبوية المباركة ( على مهاجرها وآلهِ آلاف السلام والتحية ) ، طلبَ منّي الإخوةُ القائمون على مجلس الزهراء ( عليها السلام ) المبارك أن أقومَ بتدريس دورةٍ مختصرة في العقائد ، وقد وقعَ اختيارهم على
أحدِ الكُتب في هذا المجال ، نظراً لتوفرهِ على بعض المزايا التي يفتقدها غيره .فلما بدأتُ بملاحظة الكتاب فوجئتُ بعدم إمكان استيعاب جميع مطالبهِ في المدة الزمنية المقررة لتدريسه ، كما أنَّ مؤلفه قد اختزلَ الكثير من المطالب المهمة ، وتوسعَ فيما هو أقلُ أهمية منها ، بالإضافة إلى قصور بعض أدلتهِ عن المستوى المطلوب في مقامِ الاستدلال .فعرضتُ على الإخوة الأعزاء أن أختصر الكتابَ مِن ناحية ، وأتوسّع في عرض المهمِّ مِن نقاطهِ مِن ناحيةٍ أخرى ، وقد قابلوا ذلكَ بالإيجاب، غيرَ أنِّي بذلكَ قد وضعتُ نفسي داخلَ شرنقةٍ ضيّقةِ الخناق ، وهذا ما حدا بي إلى العدول عن الفكرة التي عرضتها عليهم ، والسعي إلى كتابة منهجٍ عقائدي جديد ، يجمعُ بين الاختصار – المتناسب مع الظرف الزماني للدورة ، ومستوى المعنيين بالدروس – والاستيعاب بالمقدار الممكن ، فكانَ هذا الكتاب .ولمّا اطلّع عليه بعض الأعزّة من طلبة العلوم الدينية ( وفقهم الله تعالى ) – بعد مرور سنوات طويلة على كتابته – شجعوني على إخراجه للطباعة ، ليكون منهجاً دراسياً للمبتدئين في هذا العلم ، فاستحسنتُ مشورتهم – سيّما بعد اطلاعي على أنَّ بعض لجان التعليم قد تبنته منهجاً دراسيّاً في دوراتها الدينية – وقمتُ بإعادة النظر في مطالبه ، وإضافة بعض المطالب الجديدة إليه ، وتعمدتُ ضغط عباراته في العديد من موارده ، واستخدام اللغة الاصطلاحية ، لئلا يستغني بهِ التلميذ عن الأستاذ ، وليتمرّن الطالبُ من خلاله على التفكير في عبارات المناهج الحوزوية ، ويعتاد على تحليلها .
كتاب خلاصة المعارف العقائدية بقلم السيد ضياء الخباز القطيفي ...جاء في مقدّمة الطبعة الثانية:في صيف سنةِ ألفٍ وأربعمائة وثمانية وعشرين من الهجرة النبوية المباركة ( على مهاجرها وآلهِ آلاف السلام والتحية ) ، طلبَ منّي الإخوةُ القائمون على مجلس الزهراء ( عليها السلام ) المبارك أن أقومَ بتدريس دورةٍ مختصرة في العقائد ، وقد وقعَ اختيارهم على
أحدِ الكُتب في هذا المجال ، نظراً لتوفرهِ على بعض المزايا التي يفتقدها غيره .فلما بدأتُ بملاحظة الكتاب فوجئتُ بعدم إمكان استيعاب جميع مطالبهِ في المدة الزمنية المقررة لتدريسه ، كما أنَّ مؤلفه قد اختزلَ الكثير من المطالب المهمة ، وتوسعَ فيما هو أقلُ أهمية منها ، بالإضافة إلى قصور بعض أدلتهِ عن المستوى المطلوب في مقامِ الاستدلال .فعرضتُ على الإخوة الأعزاء أن أختصر الكتابَ مِن ناحية ، وأتوسّع في عرض المهمِّ مِن نقاطهِ مِن ناحيةٍ أخرى ، وقد قابلوا ذلكَ بالإيجاب، غيرَ أنِّي بذلكَ قد وضعتُ نفسي داخلَ شرنقةٍ ضيّقةِ الخناق ، وهذا ما حدا بي إلى العدول عن الفكرة التي عرضتها عليهم ، والسعي إلى كتابة منهجٍ عقائدي جديد ، يجمعُ بين الاختصار – المتناسب مع الظرف الزماني للدورة ، ومستوى المعنيين بالدروس – والاستيعاب بالمقدار الممكن ، فكانَ هذا الكتاب .ولمّا اطلّع عليه بعض الأعزّة من طلبة العلوم الدينية ( وفقهم الله تعالى ) – بعد مرور سنوات طويلة على كتابته – شجعوني على إخراجه للطباعة ، ليكون منهجاً دراسياً للمبتدئين في هذا العلم ، فاستحسنتُ مشورتهم – سيّما بعد اطلاعي على أنَّ بعض لجان التعليم قد تبنته منهجاً دراسيّاً في دوراتها الدينية – وقمتُ بإعادة النظر في مطالبه ، وإضافة بعض المطالب الجديدة إليه ، وتعمدتُ ضغط عباراته في العديد من موارده ، واستخدام اللغة الاصطلاحية ، لئلا يستغني بهِ التلميذ عن الأستاذ ، وليتمرّن الطالبُ من خلاله على التفكير في عبارات المناهج الحوزوية ، ويعتاد على تحليلها .
المزيد...