كتاب خواطر على شاطئ التأمّل

كتاب خواطر على شاطئ التأمّل

تأليف : عدي النابلسي

النوعية : نصوص وخواطر

كتاب خواطر على شاطئ التأمل  بقلم عدي النابلسي .. كتابٌ تشعرُ وأنت بينَ صفحاته بأنّه ليسَ مجرّدَ كتابٍ فحسب؛ إنّما هو صديقٌ مخلصٌ بكلّ ما تعنيه الكلمة، فـ طَوراً تراه يُربّتُ على كتفيك بلطفٍ، وتارةً تجده يُسدي لك نصيحةً ربّما تُفيدك يوماً، ومرّةً يُهديك شمعةً علَّها تُنير دربَك، أو يكشِفُ لك النّقابَ عن حكمةٍ لم تُبصِرها .. ولكنّه - في الوقت ذاته - لن يَدعَك جالساً على الشّاطئ، مستجمّاً دونَ عناءٍ تتأمّلُ الحياةَ من حولك، فلا يغُرّكَ اسمُ الكتاب؛ لأنّه - ومن حيثُ لا تدري - سيُبحِرُ بك في أعماقِ بحرِ الحياة، ليسبرَ لك أغوارها، ويُزوّدك بأسرارها، وإنْ كنتَ لا تُجيدُ الغوصَ؛ فمن الأفضلِ يا صديقي ألّا تقرأَ الكتاب؛ إذْ إنّه سيُقدِّم لك جرعةً عاليةً جدّاً من الوعيِ وحِدّة التّفكير! كتابٌ صغيرٌ في حجمه، كبيرٌ في عطائه، بسيطٌ في أسلوبه، وعظيمٌ في محتواه، يقطفُ لكَ من كلّ بستانٍ زهرةً، لها لونُها الذي يُميِّزها عن الأخرى، وأريجُها الخاصُّ بها، وإذا كنتَ تبحثُ حقّاً عن كتابٍ لا تكونُ بعدَه كما كُنتَ قبله؛ فهنيئاً لك يا صديقي، لقد وجدتَ مُبتغاك!.. وبلا شكٍّ فإنّ الكتابَ سيضيفُ لك الكثير والكثير من الأفكار والأشياء، التي هي حقّاً تستحقُّ التأمُّل، وسيمنحُك رصيداً قد تحتاجه يوماً، لتعيشَ الحياةَ بحكمةٍ وتفهمَ ما يدورُ حولك. والآن، إن كنتَ جاهزاً لهذه الرّحلة الشيّقة؛ فاذهب واصنع كوباً من الشّاي وأحضِر مقعداً مريحاً، ولْتكُنْ مستعدّاً .. لتجلسَ على شاطئ التأمّل ..
كتاب خواطر على شاطئ التأمل  بقلم عدي النابلسي .. كتابٌ تشعرُ وأنت بينَ صفحاته بأنّه ليسَ مجرّدَ كتابٍ فحسب؛ إنّما هو صديقٌ مخلصٌ بكلّ ما تعنيه الكلمة، فـ طَوراً تراه يُربّتُ على كتفيك بلطفٍ، وتارةً تجده يُسدي لك نصيحةً ربّما تُفيدك يوماً، ومرّةً يُهديك شمعةً علَّها تُنير دربَك، أو يكشِفُ لك النّقابَ عن حكمةٍ لم تُبصِرها .. ولكنّه - في الوقت ذاته - لن يَدعَك جالساً على الشّاطئ، مستجمّاً دونَ عناءٍ تتأمّلُ الحياةَ من حولك، فلا يغُرّكَ اسمُ الكتاب؛ لأنّه - ومن حيثُ لا تدري - سيُبحِرُ بك في أعماقِ بحرِ الحياة، ليسبرَ لك أغوارها، ويُزوّدك بأسرارها، وإنْ كنتَ لا تُجيدُ الغوصَ؛ فمن الأفضلِ يا صديقي ألّا تقرأَ الكتاب؛ إذْ إنّه سيُقدِّم لك جرعةً عاليةً جدّاً من الوعيِ وحِدّة التّفكير! كتابٌ صغيرٌ في حجمه، كبيرٌ في عطائه، بسيطٌ في أسلوبه، وعظيمٌ في محتواه، يقطفُ لكَ من كلّ بستانٍ زهرةً، لها لونُها الذي يُميِّزها عن الأخرى، وأريجُها الخاصُّ بها، وإذا كنتَ تبحثُ حقّاً عن كتابٍ لا تكونُ بعدَه كما كُنتَ قبله؛ فهنيئاً لك يا صديقي، لقد وجدتَ مُبتغاك!.. وبلا شكٍّ فإنّ الكتابَ سيضيفُ لك الكثير والكثير من الأفكار والأشياء، التي هي حقّاً تستحقُّ التأمُّل، وسيمنحُك رصيداً قد تحتاجه يوماً، لتعيشَ الحياةَ بحكمةٍ وتفهمَ ما يدورُ حولك. والآن، إن كنتَ جاهزاً لهذه الرّحلة الشيّقة؛ فاذهب واصنع كوباً من الشّاي وأحضِر مقعداً مريحاً، ولْتكُنْ مستعدّاً .. لتجلسَ على شاطئ التأمّل ..

عدي النابلسي

4 كتاب 2 متابع
▪كاتب ومؤلّف سوري أكتب الخواطر والنصوص الأدبية والقصص القصيرة، وكذلك المقالات المتنوّعة، خصوصاً تلك التي تتناول موضوع القراءة وكلّ ما يدور في فلكها، منها ما تمّ نشره هنا - على موقع كتوباتي - ومنها لم يزل قيد المراجعة، وستُنشر حينما تصبح جاهزةً بإذن الله.

وكذلك أيضاً هناك العديد من الخواطر والنصوص...
▪كاتب ومؤلّف سوري أكتب الخواطر والنصوص الأدبية والقصص القصيرة، وكذلك المقالات المتنوّعة، خصوصاً تلك التي تتناول موضوع القراءة وكلّ ما يدور في فلكها، منها ما تمّ نشره هنا - على موقع كتوباتي - ومنها لم يزل قيد المراجعة، وستُنشر حينما تصبح جاهزةً بإذن الله.

وكذلك أيضاً هناك العديد من الخواطر والنصوص الأدبية التي لم تزل متناثرةً على الأوراق تنتظر من يقرؤها، ذلك حين تُبصر النّور إن شاء الله لها ذلك.

▪ومن القصص القصيرة التي تمّ نشرها "هكذا تكون الخيبة" (متوفّرة على كتوباتي).

وأمّا عن كتابي الأوّل فكان بعنوان "خواطر على شاطئ التأمُّل" أهديه لكلّ قارئٍ وقارئة في أيّ مكانٍ في العالم، ويمكنكم قراءته من هنا على موقع "كتوباتي"، وأرجو ممّن قرأ الكتاب ألّا يبخل عليّ بأيّ ملاحظةٍ حوله مهما كانت صغيرةً، وأن يقوم بتقييمه هنا ويُبدي رأيه فيه بكلّ صدقٍ وصراحةٍ، وسأقوم بقراءة آرائكم وملاحظاتكم لاحقاً - إن شاء الله - وسأضعها في الحسبان لعلّها تلفت نظري لشيءٍ لم أتنبّه له، أو فكرةٍ تُلهمني وأستنير بها في طريقي. وبالطّبع هذا ليس كلّ شيءٍ، فسيكون هناك - بإذن الله ومشيئته - المزيد من الأعمال الأدبية الجديدة القادمة، ومنها كتاب "أتعلم يا صديقي؟" والذي هو عبارةٌ عن "نصوصٍ أدبيةٍ حواريّة" تدور بين أي صديقين، وتعكس لنا صورة حيّةً تحاكي الواقع حرفياً، في قالبٍ أدبيٍّ إبداعيٍّ وبأسلوبٍ بسيطٍ ممتع، يدخل القلب بلا استئذان ويخاطب العقل والوجدان، وكلّي أملٌ أن ينال إعجابكم ويكون لكم بمثابة صديقٍ ودودٍ تجدونه في كلّ وقتٍ، وسيتم نشره بعد الانتهاء منه إن شاء الله.

وأخيراً.. أعتذر منك أخي القارئ وأختي القارئة إن كنت قد أطلتُ الحديث، وسرقتُ بعضاً من أوقاتكم، ولكنّ ذلك من أجلكم لتعرفوا لمَن وماذا تقرؤون.

ولكلّ من قرأ حروفي أقول: شكراً جزيلاً للطفكم، ولأوقاتكم، وقراءة ممتعة ومثمرة لكم جميعاً بإذن الله.

هل تنصح بهذا الكتاب؟