دخلت المبنى متثاقل العاقب، جاحظ العينين، مستسلم البال،كأني ناج من رواية فسك، أو كغريق قارعوا على رميه! مع كل خطوة، وكل نظرة شاخصة، أجدني المحشور في عوالم مرت؛ فكأني روح بئيس من صفحات مغبرة! وإن واحد الناس ليعيش ألف عام وفكرته ساعة، ورب راشد يصيب ساعة بفكر آلاف؛كانت كل خطوة على الدرج ذاك فارق أزمنة، ومع كل واحدة منها زال الشخوص، وأخذ الجحوظ مأخذ المغمض الذي ليس يحركه سوى خطوات قد لامست ريح النزل! ولمثل الرجل هذا حواس قد وطئت موطئه، وسارت مساره، وإنها لغرباله؛ فلا تميل ميلانها، ولا تطربه حين ينبغي. نفسها التي جعلت من صوت ريح العشي ذاك نغمة الداخل، وكأنها تبهم بأن رياحا ذات صوت لأهون من عواصف باطن ملتهب…
دخلت المبنى متثاقل العاقب، جاحظ العينين، مستسلم البال،كأني ناج من رواية فسك، أو كغريق قارعوا على رميه! مع كل خطوة، وكل نظرة شاخصة، أجدني المحشور في عوالم مرت؛ فكأني روح بئيس من صفحات مغبرة! وإن واحد الناس ليعيش ألف عام وفكرته ساعة، ورب راشد يصيب ساعة بفكر آلاف؛كانت كل خطوة على الدرج ذاك فارق أزمنة، ومع كل واحدة منها زال الشخوص، وأخذ الجحوظ مأخذ المغمض الذي ليس يحركه سوى خطوات قد لامست ريح النزل! ولمثل الرجل هذا حواس قد وطئت موطئه، وسارت مساره، وإنها لغرباله؛ فلا تميل ميلانها، ولا تطربه حين ينبغي. نفسها التي جعلت من صوت ريح العشي ذاك نغمة الداخل، وكأنها تبهم بأن رياحا ذات صوت لأهون من عواصف باطن ملتهب…
المزيد...