"هذه الكلمات ولدت من قلب مثقل بالحزن و الدموع ، لكنها دموع من ماس تنزل على وجنات طفل فلسطيني يحمل في عينيه قصة وطن جريح .
عندما شرعت في كتابة هذه القصيدة لم تكن غايتي إحزان القارئ بل لتقظ ضميره الميت و جعله يتذكر حقيقة وجود أرواحٍ بريئة تحلم بالسلام .
إلى كل طفل فقد حضن أمه و إلى كل أم تنام على وجع و تستيقظ على فقد أهدي هذه القصيدة ، علها تكون دمعة أخرى في بحر الحق و صوتا صغيرا ينضم إلى أصوات الحرية."
"هذه الكلمات ولدت من قلب مثقل بالحزن و الدموع ، لكنها دموع من ماس تنزل على وجنات طفل فلسطيني يحمل في عينيه قصة وطن جريح .
عندما شرعت في كتابة هذه القصيدة لم تكن غايتي إحزان القارئ بل لتقظ ضميره الميت و جعله يتذكر حقيقة وجود أرواحٍ بريئة تحلم بالسلام .
إلى كل طفل فقد حضن أمه و إلى كل أم تنام على وجع و تستيقظ على فقد أهدي هذه القصيدة ، علها تكون دمعة أخرى في بحر الحق و صوتا صغيرا ينضم إلى أصوات الحرية."
المزيد...
قبل 6 أشهر
كتاب انصح بتحميله وقراءتة على نوره الساطع وجماله والغلاف يحكم قبل قراءته هذا الكتاب لمن يراه اول مرة
قبل 7 أشهر
كتبت هذه القصيدة لأمنح الدموع صوتًا… صوتًا يصل إلى أعماق قلوبكم الطيبة. حروفي ليست مجرد كلمات، بل مرايا تعكس الواقع المرير الذي يعيشه أطفال فلسطين يوميًا.
برغم أنني فتاة جزائرية، إلا أنني شعرت وأنا أكتب كأنني أنا ذلك الطفل الصغير الذي يتكلم في القصيدة ، كأنني أعيش معاناته وأحلامه وألمه. وعندما تقرأونها، ستسمعون صوته في حروفها.
أنا أعلم أنكم، مثلي، تحملون لفلسطين حبًا كبيرًا، كأنها وطنكم الثاني، وهذا الحب سيجعلكم تعيشون معه كل كلمة وكل دمعة.
برغم أنني فتاة جزائرية، إلا أنني شعرت وأنا أكتب كأنني أنا ذلك الطفل الصغير الذي يتكلم في القصيدة ، كأنني أعيش معاناته وأحلامه وألمه. وعندما تقرأونها، ستسمعون صوته في حروفها.
أنا أعلم أنكم، مثلي، تحملون لفلسطين حبًا كبيرًا، كأنها وطنكم الثاني، وهذا الحب سيجعلكم تعيشون معه كل كلمة وكل دمعة.