"هذه الكلمات ولدت من قلب مثقل بالحزن و الدموع ، لكنها دموع من ماس تنزل على وجنات طفل فلسطيني يحمل في عينيه قصة وطن جريح .
عندما شرعت في كتابة هذه القصيدة لم تكن غايتي إحزان القارئ بل لتقظ ضميره الميت و جعله يتذكر حقيقة وجود أرواحٍ بريئة تحلم بالسلام .
إلى كل طفل فقد حضن أمه و إلى كل أم تنام على وجع و تستيقظ على فقد أهدي هذه القصيدة ، علها تكون دمعة أخرى في بحر الحق و صوتا صغيرا ينضم إلى أصوات الحرية."
"هذه الكلمات ولدت من قلب مثقل بالحزن و الدموع ، لكنها دموع من ماس تنزل على وجنات طفل فلسطيني يحمل في عينيه قصة وطن جريح .
عندما شرعت في كتابة هذه القصيدة لم تكن غايتي إحزان القارئ بل لتقظ ضميره الميت و جعله يتذكر حقيقة وجود أرواحٍ بريئة تحلم بالسلام .
إلى كل طفل فقد حضن أمه و إلى كل أم تنام على وجع و تستيقظ على فقد أهدي هذه القصيدة ، علها تكون دمعة أخرى في بحر الحق و صوتا صغيرا ينضم إلى أصوات الحرية."
المزيد...
قبل أسبوع
بداية موفقة الاخت اماني واحسنتي التأليف و اصبتي في في الموضوع ....في عمر الزهور يرفع قلم اماني ليكتب ويخط طريق من التأليف مستقبل واعد وفقك المولى
قبل 9 أشهر
كتاب انصح بتحميله وقراءتة على نوره الساطع وجماله والغلاف يحكم قبل قراءته هذا الكتاب لمن يراه اول مرة