حين نكتب، فإننا لا نرتب حروفا فحسب، بل نعيد تشكيل ذواتنا من جديد، نكشف عن مكنوناتنا، نحتضن ضعفنا، ونحتفي بقوتنا.
ولأن الذاكرة كتاب حياتنا، جاءت فكرة هذا العمل الجامع ليكون مرآة صادقة تنعكس فيها تجاربكن وذكرياتكن التي صنعتكن.
في كتاب "ذكريات صنعتني"، جمعنا بين دفتيه نصوصا كتبت من القلب لتصل إلى القلب، تحمل بين سطورها الفرح والألم، الحزن والشفاء، التحديات والانتصارات.
نسأل الله أن تجد كل قارئة في هذه الصفحات ما يعينها على فهم ذاتها أكثر، ويمنحها شعورا بالسكينة والرضا والامتنان لكل ذكرى مرت بها مهما كانت مؤلمة، لأنها حتما ساهمت في صنعها اليوم.
حين نكتب، فإننا لا نرتب حروفا فحسب، بل نعيد تشكيل ذواتنا من جديد، نكشف عن مكنوناتنا، نحتضن ضعفنا، ونحتفي بقوتنا.
ولأن الذاكرة كتاب حياتنا، جاءت فكرة هذا العمل الجامع ليكون مرآة صادقة تنعكس فيها تجاربكن وذكرياتكن التي صنعتكن.
في كتاب "ذكريات صنعتني"، جمعنا بين دفتيه نصوصا كتبت من القلب لتصل إلى القلب، تحمل بين سطورها الفرح والألم، الحزن والشفاء، التحديات والانتصارات.
نسأل الله أن تجد كل قارئة في هذه الصفحات ما يعينها على فهم ذاتها أكثر، ويمنحها شعورا بالسكينة والرضا والامتنان لكل ذكرى مرت بها مهما كانت مؤلمة، لأنها حتما ساهمت في صنعها اليوم.
المزيد...