في عالم لا يكتب في الصحف،
ولا يروى على الشاشات،
تدار حكايات أخرى… أكثر صمتا، وأكثر خطورة.
هناك، حيث لا أسماء تذكر،
ولا وجوه تحفظ،
تبدأ الحقيقة بشكل مختلف.
هذا الكتاب لا يدعي كشف كل شيء…
ولا يزعم امتلاك الحقيقة الكاملة،
لكنه محاولة للاقتراب من عالم ظل طويلا خلف الأبواب المغلقة.
عالم الجواسيس…
حيث لا يقاس الإنسان بما يقول، بل بما يخفي،
ولا بما يظهر، بل بما يخفيه جيدا.
من خلال هذه الصفحات، سنسير بين قصص مستوحاة من واقع أجهزة مثل جهاز المخابرات العراقي،
قصص عن رجال عاشوا بهويات ليست لهم،
وعن آخرين باعوا كل شيء… مقابل لحظة ضعف.
سنرى كيف يصنع الجاسوس،
وكيف يكشف،
وكيف يمكن لخطأ صغير… أن يسقط شبكة كاملة.
لكن، قبل كل شيء…
هذا ليس كتابا عن الخير والشر فقط،
بل عن المسافة الرمادية بينهما.
ففي عالم الاستخبارات…
قد يكون البطل خائنا في نظر غيره،
وقد يكون الخائن… مجرد إنسان لم يحتمل ثقل اللعبة.
هذه الصفحات ليست لتبرير أحد،
ولا لإدانة أحد،
بل لطرح سؤال واحد:
حين تختفي الحقيقة… من يملك الحق في روايتها؟
في عالم لا يكتب في الصحف،
ولا يروى على الشاشات،
تدار حكايات أخرى… أكثر صمتا، وأكثر خطورة.
هناك، حيث لا أسماء تذكر،
ولا وجوه تحفظ،
تبدأ الحقيقة بشكل مختلف.
هذا الكتاب لا يدعي كشف كل شيء…
ولا يزعم امتلاك الحقيقة الكاملة،
لكنه محاولة للاقتراب من عالم ظل طويلا خلف الأبواب المغلقة.
عالم الجواسيس…
حيث لا يقاس الإنسان بما يقول، بل بما يخفي،
ولا بما يظهر، بل بما يخفيه جيدا.
من خلال هذه الصفحات، سنسير بين قصص مستوحاة من واقع أجهزة مثل جهاز المخابرات العراقي،
قصص عن رجال عاشوا بهويات ليست لهم،
وعن آخرين باعوا كل شيء… مقابل لحظة ضعف.
سنرى كيف يصنع الجاسوس،
وكيف يكشف،
وكيف يمكن لخطأ صغير… أن يسقط شبكة كاملة.
لكن، قبل كل شيء…
هذا ليس كتابا عن الخير والشر فقط،
بل عن المسافة الرمادية بينهما.
ففي عالم الاستخبارات…
قد يكون البطل خائنا في نظر غيره،
وقد يكون الخائن… مجرد إنسان لم يحتمل ثقل اللعبة.
هذه الصفحات ليست لتبرير أحد،
ولا لإدانة أحد،
بل لطرح سؤال واحد:
حين تختفي الحقيقة… من يملك الحق في روايتها؟
المزيد...
قبل شهرين