يتناول هذا الكتاب دراسة تحليلية وتأريخية معمقة لحادثة "رزية الخميس"، التي تعد من القضايا الخلافية البارزة في التاريخ الإسلامي. يسعى المؤلف إلى تسليط الضوء على جوانب متعددة من هذه الحادثة من خلال عرض الروايات المختلفة، مناقشتها وتحليلها بأسلوب موضوعي، ثم تقديم رؤية نقدية وتحليلية مدعومة بأحاديث ومصادر من كتب الفريقين (السنة والشيعة).
ويهدف الكتاب إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة بعض الإشكالات التي يطرحها المتحاورون على مواقع التواصل الاجتماعي وفي النقاشات العقائدية، مما يجعله مرجعا مفيدا للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي وعقائد الفرق
يتناول هذا الكتاب دراسة تحليلية وتأريخية معمقة لحادثة "رزية الخميس"، التي تعد من القضايا الخلافية البارزة في التاريخ الإسلامي. يسعى المؤلف إلى تسليط الضوء على جوانب متعددة من هذه الحادثة من خلال عرض الروايات المختلفة، مناقشتها وتحليلها بأسلوب موضوعي، ثم تقديم رؤية نقدية وتحليلية مدعومة بأحاديث ومصادر من كتب الفريقين (السنة والشيعة).
ويهدف الكتاب إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة بعض الإشكالات التي يطرحها المتحاورون على مواقع التواصل الاجتماعي وفي النقاشات العقائدية، مما يجعله مرجعا مفيدا للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي وعقائد الفرق
المزيد...
قبل 6 أشهر
كيف تستطيعون أن تهينوا سيدنا علي بتلك الدرجة، مرة تقولون انه سيق الى البيعة مثل الجمل المخشوش، ومرة تقولون أنه جبان وترك زوجته تضرب من طرف عمر، ومرة تقولون انه كان جبان لم يطالب بحقه في الخلافة، لماذا تحوّل عمر بن الخطاب عند جميع الفرق الباطنية : الاثناعشرية والنصيرية والدرزية والفاطمية الى شخص ممقوت، وتفسير ذلك أن عمر الفاروق باسقاطه لدولة فارس جعل من الفرق الباطنية الشيعية التي تلبست بالاسلام ليرتدوا لباس الانثوية في شعاراتهم مرة يقولون : عمر كسر ضلع الزهراء، مرة اخرى يقولون : سُبيت زينب ومرة يقولون : علي مظلوم ويبايع كالجمل المخشوش، واضح ان الصرخات ليست الا روح مجوسية وهندوسية قد أذلها التوحيد الاسلامي،
يجب انقاذ الشيعة من انفسهم، انهم يهينون انفسهم من خلال الزحف كالثعابين والتمرغ في الوحل كالخنازير وياكلون التراب بحجة ان تربة الحسين شفاء ويلعقون ارجل الزوار بالسنتهم بحجة اخذ البركة، ويضربون ظهورهم بالسكاكين: لا بد علينا ان ننقذ الشيعة من انفسهم انهم لا يدرون ماذا يفعلون، نحن اولى من انفسهم ويجب ان نأخذ بايديهم الى الاسلام والفطرة الانسانية
يجب انقاذ الشيعة من انفسهم، انهم يهينون انفسهم من خلال الزحف كالثعابين والتمرغ في الوحل كالخنازير وياكلون التراب بحجة ان تربة الحسين شفاء ويلعقون ارجل الزوار بالسنتهم بحجة اخذ البركة، ويضربون ظهورهم بالسكاكين: لا بد علينا ان ننقذ الشيعة من انفسهم انهم لا يدرون ماذا يفعلون، نحن اولى من انفسهم ويجب ان نأخذ بايديهم الى الاسلام والفطرة الانسانية