إلى الذين يكتبون رسائل تحمل بين سطورها ألما، شوقا، وربما اعتذارا،
لكنها لن تصل أبدا.
وأخرى نلقيها في مهب الريح، متمنين لو أن القدر يخون توقعاتنا يوما ويوصلها إلى أصحابها.
هذا العمل ليس مجرد كلمات من حبر على ورق، بل هو صوت أولئك الذين لم تصل رسائلهم... ولن تصل أبدا.
فهل تظل الكلمات عالقة في الفراغ؟
أم أن للرسائل المفقودة مصيرا آخر لم نحسب حسابه؟
إلى الذين يكتبون رسائل تحمل بين سطورها ألما، شوقا، وربما اعتذارا،
لكنها لن تصل أبدا.
وأخرى نلقيها في مهب الريح، متمنين لو أن القدر يخون توقعاتنا يوما ويوصلها إلى أصحابها.
هذا العمل ليس مجرد كلمات من حبر على ورق، بل هو صوت أولئك الذين لم تصل رسائلهم... ولن تصل أبدا.
فهل تظل الكلمات عالقة في الفراغ؟
أم أن للرسائل المفقودة مصيرا آخر لم نحسب حسابه؟
المزيد...