هذا كتاب في علم أصول الفقه، يبحث في موضوع لم يفرد بالتأليف المستقل لدى المتقدمين، ألا وهو منهجية العلاقة بين الأصول الكلية وفروعها، وبيان كيفية انتقال المجتهد من النص الخاص إلى الأصل المطلق عند غياب الدليل. يقسم المؤلف هذا الموضوع إلى خمسة أبواب: الأول في تعريف الأصل والفرع وبيان مراتب الأصول وإثبات الرابطة المعنوية بينها، الثاني في منهجية الارتكاز إلى الأصل عند فقدان النص الخاص وترتيب مراتب الرجوع، الثالث في تطبيق هذه القواعد على أصل الولاء والبراء وفروعه، الرابع في التنبيه على مزالق الأقدام والأخطاء المنهجية الشائعة في هذا الباب، والخامس في خلاصة جامعة للقواعد مع وصايا لطالب العلم. يتميز الكتاب بالوضوح والمنهجية، وكثرة الأمثلة والتطبيقات العملية، مع الاعتماد على أصول المذهب الحنبلي والاستفادة من طرائق المذاهب الأخرى. وهو مرجع مهم لطالب العلم المتقدم، ولمن يروم إتقان صناعة الاجتهاد والفقه المقارن، ولمن يريد أن يبني ملكة فقهية راسخة تقوم على فهم الأصول قبل الفروع، والمعاني قبل الألفاظ.
هذا كتاب في علم أصول الفقه، يبحث في موضوع لم يفرد بالتأليف المستقل لدى المتقدمين، ألا وهو منهجية العلاقة بين الأصول الكلية وفروعها، وبيان كيفية انتقال المجتهد من النص الخاص إلى الأصل المطلق عند غياب الدليل. يقسم المؤلف هذا الموضوع إلى خمسة أبواب: الأول في تعريف الأصل والفرع وبيان مراتب الأصول وإثبات الرابطة المعنوية بينها، الثاني في منهجية الارتكاز إلى الأصل عند فقدان النص الخاص وترتيب مراتب الرجوع، الثالث في تطبيق هذه القواعد على أصل الولاء والبراء وفروعه، الرابع في التنبيه على مزالق الأقدام والأخطاء المنهجية الشائعة في هذا الباب، والخامس في خلاصة جامعة للقواعد مع وصايا لطالب العلم. يتميز الكتاب بالوضوح والمنهجية، وكثرة الأمثلة والتطبيقات العملية، مع الاعتماد على أصول المذهب الحنبلي والاستفادة من طرائق المذاهب الأخرى. وهو مرجع مهم لطالب العلم المتقدم، ولمن يروم إتقان صناعة الاجتهاد والفقه المقارن، ولمن يريد أن يبني ملكة فقهية راسخة تقوم على فهم الأصول قبل الفروع، والمعاني قبل الألفاظ.
المزيد...