"رفقا بقلبي، فأنا حساسة" هو حديث مع القلوب التي تتعب من أبسط الأشياء، وتنكسر من كلمة، وتبكي في صمت كي لا تثقل أحدا بأوجاعها. كتاب لا يبحث عن الشفقة، بل عن التفهم؛ لأن بعض القلوب لا ينقصها القوة، وإنما ينقصها الرفق. وبين هذه الصفحات ستجد حروفا ولدت من الشعور، وكتبت لتحتضن كل روح ظنت أن حساسيتها عبء، بينما هي في الحقيقة دليل على قلب ما زال حيا رغم كل ما مر به.
"رفقا بقلبي، فأنا حساسة" هو حديث مع القلوب التي تتعب من أبسط الأشياء، وتنكسر من كلمة، وتبكي في صمت كي لا تثقل أحدا بأوجاعها. كتاب لا يبحث عن الشفقة، بل عن التفهم؛ لأن بعض القلوب لا ينقصها القوة، وإنما ينقصها الرفق. وبين هذه الصفحات ستجد حروفا ولدت من الشعور، وكتبت لتحتضن كل روح ظنت أن حساسيتها عبء، بينما هي في الحقيقة دليل على قلب ما زال حيا رغم كل ما مر به.
المزيد...