كتاب سافل في النعيم
تأليف : زكرياء الرياح
النوعية : قصص الأنبياء
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
يصور زكرياء الرياح لحظة خارجة عن قوانين الوجود: يوم واحد فقط يفتح فيه باب الجحيم نحو النعيم، فيسمح لسكان الجحيم بالعبور إلى عالم النور.هناك، تحت سماء لا تعرف العذاب، يسير الملعونون بخطى مترددة، تلتصق أرواحهم بالضوء كما يلتصق الرماد بالماء. يرون من أحبوهم يوما، آباء وأمهات وأصدقاء، فيفيض المكان بعويل ودموع وأحاديث مكسورة بين النار والجنة.تتجلى مشاهد الندم القاسي، حيث يتذكر كل واحد منهم ما اقترفته يداه، وكيف ضيع اللحظة التي كان يمكن أن تنقذه من الأبدية.
لكن هذا الكتاب ليس فقط عن البكاء والفقد، بل عن التناقضات النفسية العميقة بين من عرفوا السلام ومن ذاقوا الجحيم، وعن الشرخ الذي لا يرمم بين الأرواح التي فصلها المصير.
إنه عمل فلسفي درامي يعيد تعريف معنى الخلاص والعقاب، ويطرح سؤالا يدوي بعد الصفحة الأخيرة:
"هل يمكن للجحيم أن يحتمل طعم الجنة، ولو ليوم واحد؟"
يصور زكرياء الرياح لحظة خارجة عن قوانين الوجود: يوم واحد فقط يفتح فيه باب الجحيم نحو النعيم، فيسمح لسكان الجحيم بالعبور إلى عالم النور.هناك، تحت سماء لا تعرف العذاب، يسير الملعونون بخطى مترددة، تلتصق أرواحهم بالضوء كما يلتصق الرماد بالماء. يرون من أحبوهم يوما، آباء وأمهات وأصدقاء، فيفيض المكان بعويل ودموع وأحاديث مكسورة بين النار والجنة.تتجلى مشاهد الندم القاسي، حيث يتذكر كل واحد منهم ما اقترفته يداه، وكيف ضيع اللحظة التي كان يمكن أن تنقذه من الأبدية.
لكن هذا الكتاب ليس فقط عن البكاء والفقد، بل عن التناقضات النفسية العميقة بين من عرفوا السلام ومن ذاقوا الجحيم، وعن الشرخ الذي لا يرمم بين الأرواح التي فصلها المصير.
إنه عمل فلسفي درامي يعيد تعريف معنى الخلاص والعقاب، ويطرح سؤالا يدوي بعد الصفحة الأخيرة:
"هل يمكن للجحيم أن يحتمل طعم الجنة، ولو ليوم واحد؟"
المزيد...