في ليلة هادئة، يرى سامي نجمة مشرقة تبتسم له، فتقترب وتدعوه لتصبح صديقته. يصعد معها إلى السماء، يطير فوق الغيوم ويقضي وقتا ممتعا باللعب والضحك. قبل أن تفارقه، تهديه النجمة قطعة من نورها ليحتفظ بها كتذكار. يعود سامي سعيدا إلى غرفته وهو يعانق النور، واعدا أن يتذكر صديقته النجمة كل ليلة.