يقول الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل: ﴿وإن يروۡا كسۡفا من ٱلسمآء ساقطا يقولوا سحاب مرۡكوم﴾.
إن هذه الآية ليست مجرد وصف لمشهد غابر من مشاهد التكذيب، بل هي "قاعدة سيكولوجية" ومنطقية تحكم الهروب الإنساني من الحقيقة حين تشتد وطأتها. إنها حالة "التعامي الاختياري"، حيث يضع المرء بينه وبين الحق ستائر كثيفة من المبررات، فيرى "الكسف" (القطعة العظيمة من العذاب أو الآية الكونية المزلزلة) فيحولها بلسان عقله وتأويله إلى مجرد "سحاب مركوم"؛ ظاهرة طبيعية مألوفة لا تستدعي التوبة ولا تستوجب التغيير.
في هذا الكتاب، "سحاب مركوم"، لا نغوص في تفسير الآية فحسب، بل نبحث في "سحبنا المركومة" الخاصة؛ تلك المبررات، والمغالطات المعرفية، والأنماط الفكرية التي نبنيها حول أنفسنا لنحمي "صنم الذات" من الاصطدام بحقائق الوجود الصارخة.
يقول الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل: ﴿وإن يروۡا كسۡفا من ٱلسمآء ساقطا يقولوا سحاب مرۡكوم﴾.
إن هذه الآية ليست مجرد وصف لمشهد غابر من مشاهد التكذيب، بل هي "قاعدة سيكولوجية" ومنطقية تحكم الهروب الإنساني من الحقيقة حين تشتد وطأتها. إنها حالة "التعامي الاختياري"، حيث يضع المرء بينه وبين الحق ستائر كثيفة من المبررات، فيرى "الكسف" (القطعة العظيمة من العذاب أو الآية الكونية المزلزلة) فيحولها بلسان عقله وتأويله إلى مجرد "سحاب مركوم"؛ ظاهرة طبيعية مألوفة لا تستدعي التوبة ولا تستوجب التغيير.
في هذا الكتاب، "سحاب مركوم"، لا نغوص في تفسير الآية فحسب، بل نبحث في "سحبنا المركومة" الخاصة؛ تلك المبررات، والمغالطات المعرفية، والأنماط الفكرية التي نبنيها حول أنفسنا لنحمي "صنم الذات" من الاصطدام بحقائق الوجود الصارخة.
المزيد...