كتاب سر النفس
النفوس في المجتمع
تأليف : د. رمزي بن عبد المجيد الفقير
النوعية : التنمية البشرية وتطوير الذات
هذا الكتاب ليس حديثا عن النفس بوصفها مفهوما مجردا، ولا عن المجتمع باعتباره كتلة بشرية صامتة، بل هو محاولة واعية للكشف عن سر النفس حين تخرج من ذاتها إلى الآخرين، وكيف تتحول النفس الفردية إلى أثر اجتماعي، وإلى طاقة بناء أو معول هدم، وإلى سبب صحة أو علة في جسد المجتمع.
لقد اعتاد كثير من الطرح النفسي المعاصر أن يفصل الفرد عن محيطه، أو أن يعالج الإنسان بمعزل عن منظومته القيمية والروحية، فجاء هذا العمل ليعيد وصل ما انقطع، وليؤسس رؤية متوازنة تنطلق من المنظور القرآني في فهم النفس والأنفس والنفوس، ثم تمتد إلى المنظور التطبيقي في الصحة النفسية والتنمية الذاتية والكوتشينغ والإرشاد، دون تعارض ولا ازدواج.
إن النفس لا تعيش وحدها، ولا تمرض وحدها، ولا تشفى وحدها؛ بل تتأثر وتؤثر، تتفاعل وتحدث أثرا، وتحمل مسؤولية أخلاقية واجتماعية قبل أن تكون حالة نفسية داخلية. ومن هنا كان هذا الكتاب دعوة صريحة إلى الوعي بالنفس في سياقها الاجتماعي، وإلى إدراك أن إصلاح الفرد هو مدخل إصلاح الجماعة، وأن سمو المجتمع لا يتحقق إلا بسمو النفوس التي تكونه.
في هذا الكتاب، سعيت إلى الجمع بين التأصيل القرآني العميق، والتحليل النفسي المتزن، والتطبيق العملي القابل للتنزيل في واقع الحياة، ليكون هذا العمل زادا للقارئ، ودليلا للممارس، ومرجعا للمهتم بالصحة النفسية، والتنمية البشرية، والإرشاد، والكوتشينغ، وكل من يسعى إلى بناء ذاته دون أن ينفصل عن مجتمعه.
هذا الكتاب ليس حديثا عن النفس بوصفها مفهوما مجردا، ولا عن المجتمع باعتباره كتلة بشرية صامتة، بل هو محاولة واعية للكشف عن سر النفس حين تخرج من ذاتها إلى الآخرين، وكيف تتحول النفس الفردية إلى أثر اجتماعي، وإلى طاقة بناء أو معول هدم، وإلى سبب صحة أو علة في جسد المجتمع.
لقد اعتاد كثير من الطرح النفسي المعاصر أن يفصل الفرد عن محيطه، أو أن يعالج الإنسان بمعزل عن منظومته القيمية والروحية، فجاء هذا العمل ليعيد وصل ما انقطع، وليؤسس رؤية متوازنة تنطلق من المنظور القرآني في فهم النفس والأنفس والنفوس، ثم تمتد إلى المنظور التطبيقي في الصحة النفسية والتنمية الذاتية والكوتشينغ والإرشاد، دون تعارض ولا ازدواج.
إن النفس لا تعيش وحدها، ولا تمرض وحدها، ولا تشفى وحدها؛ بل تتأثر وتؤثر، تتفاعل وتحدث أثرا، وتحمل مسؤولية أخلاقية واجتماعية قبل أن تكون حالة نفسية داخلية. ومن هنا كان هذا الكتاب دعوة صريحة إلى الوعي بالنفس في سياقها الاجتماعي، وإلى إدراك أن إصلاح الفرد هو مدخل إصلاح الجماعة، وأن سمو المجتمع لا يتحقق إلا بسمو النفوس التي تكونه.
في هذا الكتاب، سعيت إلى الجمع بين التأصيل القرآني العميق، والتحليل النفسي المتزن، والتطبيق العملي القابل للتنزيل في واقع الحياة، ليكون هذا العمل زادا للقارئ، ودليلا للممارس، ومرجعا للمهتم بالصحة النفسية، والتنمية البشرية، والإرشاد، والكوتشينغ، وكل من يسعى إلى بناء ذاته دون أن ينفصل عن مجتمعه.
المزيد...