هل يسير التاريخ في دائرة بيولوجية محتومة كتب عليها الموت والشيخوخة؟ أم هو سهم صاعد وأفق مفتوح تصنعه إرادة الإنسان؟ في هذا الكتاب، نخوض معركة فكرية وعقدية عاصفة لتفكيك لغز "الدورة الحضارية". نبدأ من زلازل الفلسفة المادية عند ابن خلدون وشبينغلر، ونعبر إلى ثورة المفكرين النافين للدوائر مع كارل بوبر، قبل أن نلج إلى رحاب الوحي وسنن الاستخلاف والتداول في الرؤية القرآنية. وفي الختام، يطرح المؤلف أطروحته الفلسفية المستقلة: (النظرية البيولوجية المرنة للحضارة)، ليفك بها معضلة مالك بن نبي، ويثبت أن الحضارات كالبشر؛ قد تموت بالهرم، ولكنها قد تسقط أيضا ب "سكتة قلبية تاريخية" في أوج شبابها إذا أخلت بشرط الصلاح والعدل. كتاب يعيد صياغة وعيك بالتاريخ.. ويمنحك بوصلة صناعة المستقبل.
هل يسير التاريخ في دائرة بيولوجية محتومة كتب عليها الموت والشيخوخة؟ أم هو سهم صاعد وأفق مفتوح تصنعه إرادة الإنسان؟ في هذا الكتاب، نخوض معركة فكرية وعقدية عاصفة لتفكيك لغز "الدورة الحضارية". نبدأ من زلازل الفلسفة المادية عند ابن خلدون وشبينغلر، ونعبر إلى ثورة المفكرين النافين للدوائر مع كارل بوبر، قبل أن نلج إلى رحاب الوحي وسنن الاستخلاف والتداول في الرؤية القرآنية. وفي الختام، يطرح المؤلف أطروحته الفلسفية المستقلة: (النظرية البيولوجية المرنة للحضارة)، ليفك بها معضلة مالك بن نبي، ويثبت أن الحضارات كالبشر؛ قد تموت بالهرم، ولكنها قد تسقط أيضا ب "سكتة قلبية تاريخية" في أوج شبابها إذا أخلت بشرط الصلاح والعدل. كتاب يعيد صياغة وعيك بالتاريخ.. ويمنحك بوصلة صناعة المستقبل.

رؤوف بوقفة

615 كتاب 145 متابع
الدكتور رؤوف بوقفة هو مفكر جزائري وأكاديمي بارز، يشغل مكانة متميزة في الساحة الفكرية العربية المعاصرة، عرف بمشروعه الحضاري الشامل الذي يسعى من خلاله إلى إحياء النهضة الفكرية والقيمية في المجتمعات الإسلامية. يحمل شهادة الدكتوراه في إدارة المستشفيات، وله خبرة طويلة في الإدارة الصحية حيث شغل منصب مدير ...
الدكتور رؤوف بوقفة هو مفكر جزائري وأكاديمي بارز، يشغل مكانة متميزة في الساحة الفكرية العربية المعاصرة، عرف بمشروعه الحضاري الشامل الذي يسعى من خلاله إلى إحياء النهضة الفكرية والقيمية في المجتمعات الإسلامية. يحمل شهادة الدكتوراه في إدارة المستشفيات، وله خبرة طويلة في الإدارة الصحية حيث شغل منصب مدير لعدد من المؤسسات الصحية لأكثر من عقد من الزمن، ما منحه رؤية عملية عميقة حول واقع المؤسسات في الوطن العربي.

تجاوز اهتمامه الجوانب الإدارية ليركز على الجذور الفكرية والحضارية للأزمة الراهنة، فقدم مشروعًا فكريًا تحليليًا يُعنى بإعادة قراءة القرآن قراءة مقاصدية عمرانية، تُعيد بناء الإنسان والمجتمع وفق سنن النهوض وسنن التدافع الحضاري. يتميز أسلوبه بالجمع بين العمق الأكاديمي والبصيرة القرآنية، مع قدرة فريدة على تحليل الظواهر الاجتماعية والنفسية بمنظور سنني.

لا توجد تقييمات حاليا