إن السلام النفسي الحقيقي لا يشترى، ولا يمنح من بشر، بل يرزق رزقا حين يستقر في القلب يقين بالله، وثقة بتدبيره
، والرضا بما قسم.
وهذا الكتاب محاولة للتذكير بتلك الحقيقة، وإعادة توجيه البوصلة نحو المعنى الأعمق للحياة.
لعل كلماته تكون نورا لحائر، وسلوى لمهموم، وتثبيتا لقلب أنهكته الأيام…
ولعلها تفتح بابا جديدا للسكينة، عنوانه: الرضا، ومفتاحه: الإيمان، وثمرته: سلام نفسي لا يزول
ولأن كثيرا من الناس يربطون السلام النفسي بزوال المشكلات، أو تحقق الأمنيات، أو استقرار الظروف، كان لزاما أن نعيد النظر في هذا المفهوم. فكم من إنسان امتلك ما ظن أنه سبب السعادة، ومع ذلك ظل قلبه مضطربا، وكم من مبتلى أثقلته الأقدار، ومع ذلك عاش في سكينة عجيبة لا تفسر إلا بنور الإيمان.
إن السلام النفسي الحقيقي لا يشترى، ولا يمنح من بشر، بل يرزق رزقا حين يستقر في القلب يقين بالله، وثقة بتدبيره
، والرضا بما قسم.
وهذا الكتاب محاولة للتذكير بتلك الحقيقة، وإعادة توجيه البوصلة نحو المعنى الأعمق للحياة.
لعل كلماته تكون نورا لحائر، وسلوى لمهموم، وتثبيتا لقلب أنهكته الأيام…
ولعلها تفتح بابا جديدا للسكينة، عنوانه: الرضا، ومفتاحه: الإيمان، وثمرته: سلام نفسي لا يزول
ولأن كثيرا من الناس يربطون السلام النفسي بزوال المشكلات، أو تحقق الأمنيات، أو استقرار الظروف، كان لزاما أن نعيد النظر في هذا المفهوم. فكم من إنسان امتلك ما ظن أنه سبب السعادة، ومع ذلك ظل قلبه مضطربا، وكم من مبتلى أثقلته الأقدار، ومع ذلك عاش في سكينة عجيبة لا تفسر إلا بنور الإيمان.
المزيد...