هذه المنظومة لم تكتب لتكون قولا يتلى فحسب، ولا نظما يستحسن وزنه، وإنما جعلت لتكون سلم تذكير وتزكية، يقارب معنى ليلة النصف من شعبان كما ينبغي أن تقارب في ميزان الشرع والعقل والقلب معا.
وقد التزمت في نظمها أن أبقي المعنى منضبطا، فلا أحمل الليلة ما لم يحملها الله، ولا أفرغها من فضل ثبت لها، فجاءت الأبيات لتؤكد أن شعبان شهر إعداد، وأن ليلة النصف منه ليلة صفاء ومصالحة، لا ليلة تشريع ولا تقرير أقدار. فجعلت الشعر خادما للميزان، لا منفلتا عنه، ومعبرا عن المقصد، لا متجاوزا له.
ولم يكن القصد من هذه المنظومة الدخول في جدل فقهي، ولا الانتصار لرأي على رأي، وإنما بيان الحد العادل الذي تطمئن إليه النفس، ويحفظ للنصوص قدسيتها، ويصون القلوب من الغلو والجفاء معا. فكل بيت فيها موجه إلى القلب قبل اللسان، وإلى السلوك قبل الشعور.
وإن كان في هذه المنظومة توفيق، فمن الله وحده، وإن كان فيها قصور، فمن النفس ومن طبيعة الجهد البشري. وحسبي أني قصدت بها وجه الله، وسعيت أن تكون لبنة في بناء الفهم السليم لمواسم الخير، وجسرا يعبر به القارئ من شعبان إلى رمضان بقلب أصلح، ونية أصدق.
أسأل الله أن يجعلها نافعة، وأن يكتب لمن قرأها أو تأملها نصيبا من صفاء القلوب، وصلاح الأعمال، وحسن الاستعداد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذه المنظومة لم تكتب لتكون قولا يتلى فحسب، ولا نظما يستحسن وزنه، وإنما جعلت لتكون سلم تذكير وتزكية، يقارب معنى ليلة النصف من شعبان كما ينبغي أن تقارب في ميزان الشرع والعقل والقلب معا.
وقد التزمت في نظمها أن أبقي المعنى منضبطا، فلا أحمل الليلة ما لم يحملها الله، ولا أفرغها من فضل ثبت لها، فجاءت الأبيات لتؤكد أن شعبان شهر إعداد، وأن ليلة النصف منه ليلة صفاء ومصالحة، لا ليلة تشريع ولا تقرير أقدار. فجعلت الشعر خادما للميزان، لا منفلتا عنه، ومعبرا عن المقصد، لا متجاوزا له.
ولم يكن القصد من هذه المنظومة الدخول في جدل فقهي، ولا الانتصار لرأي على رأي، وإنما بيان الحد العادل الذي تطمئن إليه النفس، ويحفظ للنصوص قدسيتها، ويصون القلوب من الغلو والجفاء معا. فكل بيت فيها موجه إلى القلب قبل اللسان، وإلى السلوك قبل الشعور.
وإن كان في هذه المنظومة توفيق، فمن الله وحده، وإن كان فيها قصور، فمن النفس ومن طبيعة الجهد البشري. وحسبي أني قصدت بها وجه الله، وسعيت أن تكون لبنة في بناء الفهم السليم لمواسم الخير، وجسرا يعبر به القارئ من شعبان إلى رمضان بقلب أصلح، ونية أصدق.
أسأل الله أن يجعلها نافعة، وأن يكتب لمن قرأها أو تأملها نصيبا من صفاء القلوب، وصلاح الأعمال، وحسن الاستعداد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
المزيد...