كتاب شحاذ الإشارة

كتاب شحاذ الإشارة

عبقرية الإدارة في المكان الخطأ

تأليف : د. سعد جبر

النوعية : التسويق وإدارة الأعمال

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

لماذا نكتب عن شحاذ الإشارة؟ لأنه نموذج صارخ. نموذج لإنسان استطاع في 30 ثانية أن يفعل ما يفشل فيه كثير من مديري التسويق في ساعات. إنسان يقرأ جمهوره في لمحة، يختصر رسالته في كلمة، يدير وقته بدقة، يبتكر منتجات موازية، وينظم العمل مع أسرته كفريق محترف. نعم، إنه شحاذ. مهنته غير شريفة، ووسيلته غير أخلاقية، لكن أدواته مدهشة. لو أن هذا الذكاء تحول إلى قناة مشروعة، لكان صاحبه الآن يدير شركة لا مجرد إشارة. نحن لا نكتب لنمجده، ولا لنشوهه. نحن نكتب لنفهم. الظاهرة موجودة، وتستحق تشريحا. في جيوب هؤلاء ملايين الجنيهات تنتقل يوميا من جيوب الناس إلى عصابات منظمة أو أفراد محترفين. في تصرفاتهم دروس في التسويق والإدارة والتواصل، لكنها دروس مقلوبة رأسا على عقب. المفارقة: ذكاء في المكان الخطأ المفارقة التي نبني عليها هذا الكتاب بسيطة وقاسية في آن: ذكاء موجود، لكنه في المكان الخطأ. شحاذ الإشارة يطبق نظريات التسويق الحديثة دون أن يقرأ كتابا في التسويق. يدير وقته بكفاءة قد يحسد عليها مديرو الشركات. يوزع الأدوار على أفراد أسرته كما يوزع مدير المشروع مهامه على فريق العمل. يبتكر طرقا جديدة لجذب الانتباه بينما شركات كبرى تنفق ملايين الدولارات على الإعلانات ولا تحقق ما يحققه باكيت مناديل ومشهد تمثيلي مؤثر. إنه عبقري في الشارع. لكن عبقرية الشارع، حين لا تتبناها مؤسسات المجتمع، تتحول إلى وباء. منهج الكتاب: الرصد ثم التحليل سنمضي في هذا الكتاب وفق خطة واضحة: أولا: نرصد. سنقف عند الإشارات، في التقاطعات، عند مداخل المدن، في المنحنيات الخطرة. سنلاحظ كيف يختارون أماكنهم، كيف يقرؤون ضحاياهم، كيف يدبرون أوقاتهم. سنجمع قصصا حقيقية من الصحف والتحقيقات الأمنية، ومن مشاهدات ميدانية. ثانيا: نحلل. بعد الرصد، سنستخرج الدروس الإدارية. سنقول: هذا الذي فعله يشبه كذا في علم الإدارة. هذا الأسلوب يذكرنا بنظرية كذا في التسويق. هذه الحركة تطبق مبدأ كذا في إدارة الوقت. ثالثا: نستخلص. في النهاية، سنرى ماذا يمكن أن نتعلم من هؤلاء في الجانب الإداري، وكيف يمكن أن نوجه هذه الدروس لمحاربة الظاهرة نفسها. لسنا هنا لنقدم دليلا عمليا للشحاذة. ولا لنحول الشارع إلى فصل دراسي. نحن هنا لأن المجتمع مثل الجسد، والظواهر مثل الأعراض. حين يدق ناقوس الخطر، على الطبيب ألا يغمض عينيه. عليه أن يفتحهما على اتساعهما، يدرس العرض، يفهم أسبابه، ثم يقرر العلاج.
لماذا نكتب عن شحاذ الإشارة؟ لأنه نموذج صارخ. نموذج لإنسان استطاع في 30 ثانية أن يفعل ما يفشل فيه كثير من مديري التسويق في ساعات. إنسان يقرأ جمهوره في لمحة، يختصر رسالته في كلمة، يدير وقته بدقة، يبتكر منتجات موازية، وينظم العمل مع أسرته كفريق محترف. نعم، إنه شحاذ. مهنته غير شريفة، ووسيلته غير أخلاقية، لكن أدواته مدهشة. لو أن هذا الذكاء تحول إلى قناة مشروعة، لكان صاحبه الآن يدير شركة لا مجرد إشارة. نحن لا نكتب لنمجده، ولا لنشوهه. نحن نكتب لنفهم. الظاهرة موجودة، وتستحق تشريحا. في جيوب هؤلاء ملايين الجنيهات تنتقل يوميا من جيوب الناس إلى عصابات منظمة أو أفراد محترفين. في تصرفاتهم دروس في التسويق والإدارة والتواصل، لكنها دروس مقلوبة رأسا على عقب. المفارقة: ذكاء في المكان الخطأ المفارقة التي نبني عليها هذا الكتاب بسيطة وقاسية في آن: ذكاء موجود، لكنه في المكان الخطأ. شحاذ الإشارة يطبق نظريات التسويق الحديثة دون أن يقرأ كتابا في التسويق. يدير وقته بكفاءة قد يحسد عليها مديرو الشركات. يوزع الأدوار على أفراد أسرته كما يوزع مدير المشروع مهامه على فريق العمل. يبتكر طرقا جديدة لجذب الانتباه بينما شركات كبرى تنفق ملايين الدولارات على الإعلانات ولا تحقق ما يحققه باكيت مناديل ومشهد تمثيلي مؤثر. إنه عبقري في الشارع. لكن عبقرية الشارع، حين لا تتبناها مؤسسات المجتمع، تتحول إلى وباء. منهج الكتاب: الرصد ثم التحليل سنمضي في هذا الكتاب وفق خطة واضحة: أولا: نرصد. سنقف عند الإشارات، في التقاطعات، عند مداخل المدن، في المنحنيات الخطرة. سنلاحظ كيف يختارون أماكنهم، كيف يقرؤون ضحاياهم، كيف يدبرون أوقاتهم. سنجمع قصصا حقيقية من الصحف والتحقيقات الأمنية، ومن مشاهدات ميدانية. ثانيا: نحلل. بعد الرصد، سنستخرج الدروس الإدارية. سنقول: هذا الذي فعله يشبه كذا في علم الإدارة. هذا الأسلوب يذكرنا بنظرية كذا في التسويق. هذه الحركة تطبق مبدأ كذا في إدارة الوقت. ثالثا: نستخلص. في النهاية، سنرى ماذا يمكن أن نتعلم من هؤلاء في الجانب الإداري، وكيف يمكن أن نوجه هذه الدروس لمحاربة الظاهرة نفسها. لسنا هنا لنقدم دليلا عمليا للشحاذة. ولا لنحول الشارع إلى فصل دراسي. نحن هنا لأن المجتمع مثل الجسد، والظواهر مثل الأعراض. حين يدق ناقوس الخطر، على الطبيب ألا يغمض عينيه. عليه أن يفتحهما على اتساعهما، يدرس العرض، يفهم أسبابه، ثم يقرر العلاج.

د. سعد جبر

32 كتاب 5 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟