لطالما قرأنا لمختلف الكتاب والمفكرين والعلماء، من معظم الأحزاب والمذاهب والتيارات والفرق الإسلامية، فيما يتعلق بموضوع الإسلام وعلاقته بالدولة، أو بالكيان السياسي بشكل عام، سواء كانت دولة أو أصغر من ذلك أو أكبر. وإن كانوا قد أجادوا في مواضع، وفصلوا وأحسنوا، إلا أنهم لم يتطرقوا لأهم جانب في نظرنا، ألا وهو: المعايير التي على أساسها يمكن تصنيف كيان سياسي ما بأنه إسلامي أو غير إسلامي. ولم نجد عندهم حتى ما يمكن البناء عليه لتحديد تلك الشروط أو المعايير المطلوبة لإسلامية الكيان السياسي. فقررنا العودة إلى المرجع الأعلى المهيمن (كتاب الله)، وبعد إجراء قراءة شاملة له، ثم لما كتب في موضوع هذه الورقة، استطعنا في نهاية الأمر أن نحدد، على الأقل، معيارين أساسيين لإسلامية أي كيان سياسي. ونقول: معيارين على الأقل، لأنهما يشكلان الحد الأدنى في نظرنا، بمعنى أن الأمر لا يزال متاحا للبحث والتعمق للتوسيع والإضافة والتفصيل، ولكنها محاولة أولى نظنها معتبرة ومستحقة لأن ينظر إليها بجدية وحرص، وأملا في أن يتلقفها المهتمون بالعناية والدرس، وعرض كل ما فيها على القرآن، الذي التزمنا به واستندنا إليه في كل ما قلناه هاهنا.
لطالما قرأنا لمختلف الكتاب والمفكرين والعلماء، من معظم الأحزاب والمذاهب والتيارات والفرق الإسلامية، فيما يتعلق بموضوع الإسلام وعلاقته بالدولة، أو بالكيان السياسي بشكل عام، سواء كانت دولة أو أصغر من ذلك أو أكبر. وإن كانوا قد أجادوا في مواضع، وفصلوا وأحسنوا، إلا أنهم لم يتطرقوا لأهم جانب في نظرنا، ألا وهو: المعايير التي على أساسها يمكن تصنيف كيان سياسي ما بأنه إسلامي أو غير إسلامي. ولم نجد عندهم حتى ما يمكن البناء عليه لتحديد تلك الشروط أو المعايير المطلوبة لإسلامية الكيان السياسي. فقررنا العودة إلى المرجع الأعلى المهيمن (كتاب الله)، وبعد إجراء قراءة شاملة له، ثم لما كتب في موضوع هذه الورقة، استطعنا في نهاية الأمر أن نحدد، على الأقل، معيارين أساسيين لإسلامية أي كيان سياسي. ونقول: معيارين على الأقل، لأنهما يشكلان الحد الأدنى في نظرنا، بمعنى أن الأمر لا يزال متاحا للبحث والتعمق للتوسيع والإضافة والتفصيل، ولكنها محاولة أولى نظنها معتبرة ومستحقة لأن ينظر إليها بجدية وحرص، وأملا في أن يتلقفها المهتمون بالعناية والدرس، وعرض كل ما فيها على القرآن، الذي التزمنا به واستندنا إليه في كل ما قلناه هاهنا.
المزيد...