كتاب شهادة الدمع

كتاب شهادة الدمع

تأليف : د. رمزي بن عبد المجيد الفقير

النوعية : العلوم الاسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليست هذه السلسلة سردا للآلام، ولا تجميعا لوقائع الشكوى، ولا توثيقا عاطفيا لأحوال فردية. إنها محاولة منهجية لقراءة الواقع بميزان القرآن، حين تعجز اللغة العادية عن حمل المعنى، ويتكفل الدمع بما تعجز عنه العبارة. فالدمع في المنهج القرآني ليس ضعفا، ولا انفلاتا وجدانيا، بل علامة صدق حين يبلغ الإحساس حد اليقين. قال تعالى تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق فالدموع هنا شهادة معرفة، لا عجز حجة، وإقرار باطني بالحق حين يلامس القلب. ومن هنا جاء اختيار عنوان شهادة الدمع، لأن هذه السلسلة لا تنطلق من التنظير المجرد، بل من الوقائع المعيشة التي تبتلى فيها القيم الكبرى في التفاصيل الصغيرة. حيث يمتحن العدل في إجراء وتختبر الكرامة في انتظار ويقاس الصبر في صمت ويكشف التفويض حين تنقطع الأسباب. إن منهج الدكتور رمزي الفقير لا يتعامل مع القرآن كنص معزول عن الحياة، ولا مع الواقع كمادة خام بلا ميزان، بل يقيم بينهما علاقة تطبيقية واعية، تجعل من الحادثة اليومية موضع نظر، ومن التجربة الإنسانية مدخلا للفهم، ومن الوجدان أداة كشف لا أداة تضليل. وفي هذا السياق، لا ينظر إلى الدمع بوصفه حالة نفسية، بل بوصفه وثيقة باطنية، تسجل ما لا يكتب في المحاضر، وتشهد بما لا تقوله الشكاوى الرسمية. فالدمع هنا لا يدين أشخاصا، ولا يخاصم مؤسسات، بل يكشف خللا حين ينفصل الإجراء عن الرحمة، ويغيب الإحسان خلف النصوص الجامدة.
ليست هذه السلسلة سردا للآلام، ولا تجميعا لوقائع الشكوى، ولا توثيقا عاطفيا لأحوال فردية. إنها محاولة منهجية لقراءة الواقع بميزان القرآن، حين تعجز اللغة العادية عن حمل المعنى، ويتكفل الدمع بما تعجز عنه العبارة. فالدمع في المنهج القرآني ليس ضعفا، ولا انفلاتا وجدانيا، بل علامة صدق حين يبلغ الإحساس حد اليقين. قال تعالى تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق فالدموع هنا شهادة معرفة، لا عجز حجة، وإقرار باطني بالحق حين يلامس القلب. ومن هنا جاء اختيار عنوان شهادة الدمع، لأن هذه السلسلة لا تنطلق من التنظير المجرد، بل من الوقائع المعيشة التي تبتلى فيها القيم الكبرى في التفاصيل الصغيرة. حيث يمتحن العدل في إجراء وتختبر الكرامة في انتظار ويقاس الصبر في صمت ويكشف التفويض حين تنقطع الأسباب. إن منهج الدكتور رمزي الفقير لا يتعامل مع القرآن كنص معزول عن الحياة، ولا مع الواقع كمادة خام بلا ميزان، بل يقيم بينهما علاقة تطبيقية واعية، تجعل من الحادثة اليومية موضع نظر، ومن التجربة الإنسانية مدخلا للفهم، ومن الوجدان أداة كشف لا أداة تضليل. وفي هذا السياق، لا ينظر إلى الدمع بوصفه حالة نفسية، بل بوصفه وثيقة باطنية، تسجل ما لا يكتب في المحاضر، وتشهد بما لا تقوله الشكاوى الرسمية. فالدمع هنا لا يدين أشخاصا، ولا يخاصم مؤسسات، بل يكشف خللا حين ينفصل الإجراء عن الرحمة، ويغيب الإحسان خلف النصوص الجامدة.
حاصل على شهادة الدبلوم المتقدم
حاصل على شهادة الدراسات العليا للعلوم الشرعية
حاصل على الماجيستير في إختصاص الحديث النبوي
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية البحثية في تفسير القرآن الكريم
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية في الفقه والتشريع الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص ا...
حاصل على شهادة الدبلوم المتقدم
حاصل على شهادة الدراسات العليا للعلوم الشرعية
حاصل على الماجيستير في إختصاص الحديث النبوي
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية البحثية في تفسير القرآن الكريم
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية في الفقه والتشريع الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص الفقه الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص الحديث النبوي الشريف
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص علوم القرآن الكريم ومقاصد الشريعة
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص DMC الكوتشينغ والصحة النفسية

هل تنصح بهذا الكتاب؟