كتاب صداقة بلا حدود

كتاب صداقة بلا حدود

تأليف : بهجت عثمان

التصنيف: متنوعة

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب صداقة بلا حدود للمؤلف بهجت عثمان نبذة النيل والفرات: في صداقة... بلا حدود يتحدث بهجت عثمان أحد فناني الرعيد الأول من رسامي الكاريكاتور في مصر، عن نفسه. عن تجربته الفنية، وعن حزنه وعن فرحه، وعن حبه للأصدقاء، ولكن الأصدقاء لدى عثمان ليسوا بالضرورة الناس الذين نجدهم حولنا، فالصداقة عنده "... ليست لها حدود.. قد تكون مع إنسان.. أو حيوان.. أو نبات.. حتى الجماد.. أحياناً تنشأ بيني وبينه نوع من الصداقة..." وعبر صفحات الكتاب يخط بهجت عثمان حياته بخط يده، ويرفقها بصور كاريكاتور من إنتاجه، تشكل محطات مختلفة من تجربته الفنية، في المنزل، والجامعة، والعمل، وفي كل محطة نجده يعقد صداقة ليس لها حدود مع البشر والحجر والطير ومع ذكريات الزمن الجميل، فالصداقة هي "مناخ العالم.. فهي الدفء.. دفء المودة والإعزاز.. وهي النسيم الهادئ الذي يحمل معه عطر الحب". تلك هي مهمة الكاريكاتور تعرية الحياة بكل ما في الكلمة من معنى، ينقل لنا الحياة أينما وجدها كما هي وهذا هو سر خلود هذا الفن وأهله...
كتاب صداقة بلا حدود للمؤلف بهجت عثمان نبذة النيل والفرات: في صداقة... بلا حدود يتحدث بهجت عثمان أحد فناني الرعيد الأول من رسامي الكاريكاتور في مصر، عن نفسه. عن تجربته الفنية، وعن حزنه وعن فرحه، وعن حبه للأصدقاء، ولكن الأصدقاء لدى عثمان ليسوا بالضرورة الناس الذين نجدهم حولنا، فالصداقة عنده "... ليست لها حدود.. قد تكون مع إنسان.. أو حيوان.. أو نبات.. حتى الجماد.. أحياناً تنشأ بيني وبينه نوع من الصداقة..." وعبر صفحات الكتاب يخط بهجت عثمان حياته بخط يده، ويرفقها بصور كاريكاتور من إنتاجه، تشكل محطات مختلفة من تجربته الفنية، في المنزل، والجامعة، والعمل، وفي كل محطة نجده يعقد صداقة ليس لها حدود مع البشر والحجر والطير ومع ذكريات الزمن الجميل، فالصداقة هي "مناخ العالم.. فهي الدفء.. دفء المودة والإعزاز.. وهي النسيم الهادئ الذي يحمل معه عطر الحب". تلك هي مهمة الكاريكاتور تعرية الحياة بكل ما في الكلمة من معنى، ينقل لنا الحياة أينما وجدها كما هي وهذا هو سر خلود هذا الفن وأهله...

بهجت عثمان

5 كتاب 0 متابع
تخرج بهجت عثمان من كلية الفنون الجميلة عام 1954 حيث اشتغل بتدريس الرسم للأطفال لمدة عامين بعدها احترف العمل في مجال الصحافة حيث عمل في مجلتي «روز اليوسف» و«صباح الخير» ثم انتقل للعمل بمجلة «المصور» بدار الهلال كما عمل لفترة بجريدة «المساء».

لا توجد تقييمات حاليا