كتاب صراع الامانه والطمع

كتاب صراع الامانه والطمع

تأليف : عمار سنان

التصنيف: الأدب

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كان يا ما كان، في إحدى القرى الهادئة، رجل حكيم ومحترم يدعى أبو أحمد. رزق الله هذا الرجل بثلاثة أبناء، لكن شتان ما بين الأولاد! أحمد.. الولد العاقل كان أحمد هو الابن الأكبر، ومنذ صغره كان يمتلك عقلا يزن جبالا. تربى على تعاليم والده ونصائحه؛ فكان لا ينطق إلا بالخير، ولا يمد يده على ما ليس له، ويحترم الصغير والكبير. لم يشتك منه أحد قط في القرية، بل كان الجميع يضربون به المثل في الأدب والأخلاق، ويقولون: "هنيئا لأبي أحمد بهذا الابن البار". الإخوة المشاغبون.. ومسلسل المشاكل اليومي على الجانب الآخر، كان لأحمد أخوان أصغر منه، لكنهما كانا شعلة من المشاغبة والفضول المؤذي. لم يتركا قطا في الشارع ولا شجرة في بستان جار إلا ونالا منها. تحول بيت أبي أحمد إلى ما يشبه "المحكمة اليومية"، فما إن تشرق الشمس حتى يبدأ مسلسل المشتكين: في الصباح: يأتي الجار أبو محمد غاضبا لأن الولدين كسرا نافذة بيته أثناء اللعب بالكرة. في الظهر: يأتي صاحب البقال يشتكي أنهما أخذا فاكهة دون إذن وأحدثا فوضى في المحل. في المساء: يطرق باب البيت شيخ من القرية يشتكي أن الولدين أزعجا المارة في الطريق بصراخهما ومقالبهم الثقيلة. حكمة الأب وموقف أحمد كان الأب ينفد صبره أحيانا، ويعتذر للناس ويدفع من جيبه تعويضا عن خسائر ولديه الصغيرين. وفي كل ليلة، كان يجمع أولاده الثلاثة ويوجه لهم النصائح، وكان ينظر إلى أحمد بفخر
كان يا ما كان، في إحدى القرى الهادئة، رجل حكيم ومحترم يدعى أبو أحمد. رزق الله هذا الرجل بثلاثة أبناء، لكن شتان ما بين الأولاد! أحمد.. الولد العاقل كان أحمد هو الابن الأكبر، ومنذ صغره كان يمتلك عقلا يزن جبالا. تربى على تعاليم والده ونصائحه؛ فكان لا ينطق إلا بالخير، ولا يمد يده على ما ليس له، ويحترم الصغير والكبير. لم يشتك منه أحد قط في القرية، بل كان الجميع يضربون به المثل في الأدب والأخلاق، ويقولون: "هنيئا لأبي أحمد بهذا الابن البار". الإخوة المشاغبون.. ومسلسل المشاكل اليومي على الجانب الآخر، كان لأحمد أخوان أصغر منه، لكنهما كانا شعلة من المشاغبة والفضول المؤذي. لم يتركا قطا في الشارع ولا شجرة في بستان جار إلا ونالا منها. تحول بيت أبي أحمد إلى ما يشبه "المحكمة اليومية"، فما إن تشرق الشمس حتى يبدأ مسلسل المشتكين: في الصباح: يأتي الجار أبو محمد غاضبا لأن الولدين كسرا نافذة بيته أثناء اللعب بالكرة. في الظهر: يأتي صاحب البقال يشتكي أنهما أخذا فاكهة دون إذن وأحدثا فوضى في المحل. في المساء: يطرق باب البيت شيخ من القرية يشتكي أن الولدين أزعجا المارة في الطريق بصراخهما ومقالبهم الثقيلة. حكمة الأب وموقف أحمد كان الأب ينفد صبره أحيانا، ويعتذر للناس ويدفع من جيبه تعويضا عن خسائر ولديه الصغيرين. وفي كل ليلة، كان يجمع أولاده الثلاثة ويوجه لهم النصائح، وكان ينظر إلى أحمد بفخر

عمار سنان

13 كتاب 3 متابع
عمار سنان اليمن حجه كاتب قصص ومهندس برامج وصفحات انترنت صاحب صفحه عمار سنان الفضاء الابداعي. https://anc-fxwr.vercel.app/
ومدرس لغه عربيه في كليه التربيه