كتاب صراع مع الموج
تأليف : عائشة توفيق القصير
النوعية : الأدب
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
كتاب صراع مع الموج بقلم عائشة توفيق القصير ...سعت الكاتبة خلال جملة من الحكايات الى تقديم معالجات اجتماعية تبلورت بشكل واضح في القصة الأولى (نصف إنسان) حيث انصرف الراوي إلى اقتفاء أثر معاناة (نايف) التي قدتحدث لأي شخص منا، فالراوي هنا لم يقدم أية مفاجأة إلا أن الكاتبة ومن خلال اللغة استطاعت تقديم بلاغة مناسبة جعلت من
الحوار داخل النص منفساً وحيداً يمكن للقارئ من أن يتلمس طريقه خلاله.في القصص الأخرى تقوم معادلة (الإنسان الحياة) لنرى في (دب الأحلام) هواجس الفتاة التي تصارع رغبات كثيرة أهمها فترتا الانتقال من الطفلة إلى الشباب.. ذلك المسار الذي حاولت (الفتاة) أن تكتشف ممراته ودهاليزه لكن من خلال قصة هذا الحلم الذي تكشف على نحو (بانورامي) تواجدت في ثناياه مواقف كثيرة: نخلة وعصفور شمس وقمر شتاء ومطر ومفارقات أخرى جعلت من هذا الحلم مشهدا سرديا يمكن أن يروى.(قصص وأحداث تسكن الحياد)الكاتبة عائشة القصير ظلت وطوال سرد قصصها تحافظ على رسم إطارها الخاص الذي حاولت فيه تقديم الرؤية عامة حول القضايا الاجتماعية التي عرضتها، فإذا تتبعنا سياق السرد العام نجد أن (عائشة) انصرفت إلى تقديم لغة مناسبة كما أنها عكفت على استحضار الحكاية حيث أخذت حيزاً كبيراً من فضاء السرد.أمر آخر انشغلت فيه الكاتبة يتمثل في إطالة أمد الحوار في معظم القصص.. في وقتحافظت فيه قصة (صراع مع الموج) التي تحمل اسم المجموعة حافظت فيه على رسم إطار قصصي واضح تتجلى فيه معضلة (عبدالله) حيث يعاني الغربة في وقت دأبتفيه (خوليانا) على اختراق واقعة لكنها رحلة إنسانية قصيرة جداً لم تنجح المرأة فيها، ليعادل (أبدول) رحلة العزلة من جديد.. فجاءت الأسطر الثلاثة الأخيرة لحظة تنوير سردي مميزة(المجموعة ص52).
كتاب صراع مع الموج بقلم عائشة توفيق القصير ...سعت الكاتبة خلال جملة من الحكايات الى تقديم معالجات اجتماعية تبلورت بشكل واضح في القصة الأولى (نصف إنسان) حيث انصرف الراوي إلى اقتفاء أثر معاناة (نايف) التي قدتحدث لأي شخص منا، فالراوي هنا لم يقدم أية مفاجأة إلا أن الكاتبة ومن خلال اللغة استطاعت تقديم بلاغة مناسبة جعلت من
الحوار داخل النص منفساً وحيداً يمكن للقارئ من أن يتلمس طريقه خلاله.في القصص الأخرى تقوم معادلة (الإنسان الحياة) لنرى في (دب الأحلام) هواجس الفتاة التي تصارع رغبات كثيرة أهمها فترتا الانتقال من الطفلة إلى الشباب.. ذلك المسار الذي حاولت (الفتاة) أن تكتشف ممراته ودهاليزه لكن من خلال قصة هذا الحلم الذي تكشف على نحو (بانورامي) تواجدت في ثناياه مواقف كثيرة: نخلة وعصفور شمس وقمر شتاء ومطر ومفارقات أخرى جعلت من هذا الحلم مشهدا سرديا يمكن أن يروى.(قصص وأحداث تسكن الحياد)الكاتبة عائشة القصير ظلت وطوال سرد قصصها تحافظ على رسم إطارها الخاص الذي حاولت فيه تقديم الرؤية عامة حول القضايا الاجتماعية التي عرضتها، فإذا تتبعنا سياق السرد العام نجد أن (عائشة) انصرفت إلى تقديم لغة مناسبة كما أنها عكفت على استحضار الحكاية حيث أخذت حيزاً كبيراً من فضاء السرد.أمر آخر انشغلت فيه الكاتبة يتمثل في إطالة أمد الحوار في معظم القصص.. في وقتحافظت فيه قصة (صراع مع الموج) التي تحمل اسم المجموعة حافظت فيه على رسم إطار قصصي واضح تتجلى فيه معضلة (عبدالله) حيث يعاني الغربة في وقت دأبتفيه (خوليانا) على اختراق واقعة لكنها رحلة إنسانية قصيرة جداً لم تنجح المرأة فيها، ليعادل (أبدول) رحلة العزلة من جديد.. فجاءت الأسطر الثلاثة الأخيرة لحظة تنوير سردي مميزة(المجموعة ص52).
المزيد...