أين كانت السماء يوم عاشوراء؟ سؤال يتهيبه المحبون، ويشهره الخصوم، ويتعثر به شباب كثير على عتبة الشك. كيف تنشق لموسى بحر، وتبرد لإبراهيم نار، ثم لا يرسل لصون بيت النبوة — وفيه رضيع يفتش عن جرعة ماء — جناح طائر واحد؟ هذا الكتاب لا يتهرب من السؤال ولا يجمله؛ يكتبه في أول صفحة بأقسى صوره، ثم يأخذ قارئه في رحلة تصاعدية من داخل القرآن وحديث العترة وأجوبة كبار متكلمي الإمامية — رحلة تنقلب فيها الموازين سؤالا بعد سؤال: ماذا كانت تصنع المعجزات أصلا حين نزلت؟ وماذا لو أن النصر عرض يوم الطف حقا؟ ومن أخبر أم سلمة بتربة كربلاء قبل الواقعة بخمسين عاما؟ وبأي ميزان يوزن دم رضيع لا تكليف عليه؟ بحث عقائدي موثق بمصادره ينتهي بك إلى الباب الذي دخلت منه — لتجد السؤال نفسه قد انقلب: لم تعد تسأل كيف صمتت السماء، بل كيف لم تزل تتكلم منذ أربعة عشر قرنا. ادخل من باب السؤال ولا تخف؛ فما هذا الباب إلا باب الحسين، وباب الحسين ما رد سائلا قط.
أين كانت السماء يوم عاشوراء؟ سؤال يتهيبه المحبون، ويشهره الخصوم، ويتعثر به شباب كثير على عتبة الشك. كيف تنشق لموسى بحر، وتبرد لإبراهيم نار، ثم لا يرسل لصون بيت النبوة — وفيه رضيع يفتش عن جرعة ماء — جناح طائر واحد؟ هذا الكتاب لا يتهرب من السؤال ولا يجمله؛ يكتبه في أول صفحة بأقسى صوره، ثم يأخذ قارئه في رحلة تصاعدية من داخل القرآن وحديث العترة وأجوبة كبار متكلمي الإمامية — رحلة تنقلب فيها الموازين سؤالا بعد سؤال: ماذا كانت تصنع المعجزات أصلا حين نزلت؟ وماذا لو أن النصر عرض يوم الطف حقا؟ ومن أخبر أم سلمة بتربة كربلاء قبل الواقعة بخمسين عاما؟ وبأي ميزان يوزن دم رضيع لا تكليف عليه؟ بحث عقائدي موثق بمصادره ينتهي بك إلى الباب الذي دخلت منه — لتجد السؤال نفسه قد انقلب: لم تعد تسأل كيف صمتت السماء، بل كيف لم تزل تتكلم منذ أربعة عشر قرنا. ادخل من باب السؤال ولا تخف؛ فما هذا الباب إلا باب الحسين، وباب الحسين ما رد سائلا قط.
المزيد...